• ×

09:51 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ إن فعالية النظام التعليمي تتوقف على تمكُّن وصلاحية المعلم لقيامه برسالته المهنية بأسلوب أمثل، ولا يتحقق هذا التمكُّن، وهذه الصلاحية إلا بعدد من العوامل من أهمها : جودة إعداده، وتأهيله، وتدريبه مع إصلاح أحواله المادية والاجتماعية، ومن ثم فإذا كان تدريب المعلمين أثناء الخدمة أحد العوامل المهمة في زيادة فعالية النظام التعليمي، فإنه أصبح جزءًا من عملية متكاملة تستهدف تنمية المعلم مهنيًا وعلميًا وثقافيًا على امتداد فترة خدمته.
وإذا كان التدريب يعني مجموع البرامج والدورات الطويلة أو القصيرة والورش الدراسية، وغيرها من التنظيمات، التي تستهدف تقديم مجموعة من الخبرات المعرفية والمهارية والوجدانية اللازمة للمعلم لرفع مستواه العلمي والارتقاء بأدائه التربوي والتعليمي من الناحيتين النظرية والعملية، فبهذا فالتدريب عملية تنمية مستمرة لمعلومات المعلم وقدراته ومهاراته الأدائية في إطار محتوى تربوي فكري متجدد.
وإذا كانت مراكز التدريب قد اهتمت بهذه التنمية التعليمية لدى المعلمين من استراتيجيات تدريس حديثة وخلافها، إلا أنها غفلت عن شيء أصبح ضرورة ملحة من ضرورات التدريب التربوي في حياتنا المعاصرة، إنه التدريب على (التخصص) وقد كان إلى عهد قريب يزاول ويقام له برامج تدريبية، ولكنه في الآونة الأخيرة عُطّل، ونحن في أمس الحاجة إليه لاسيما أن مخرجات التعليم في التخصص أصبحت تخرّج خريجين لديهم ضعف واضح في التخصص، وقد أثبته الميدان التربوي بكل جلاء ووضوح، ومن هذا المنطلق ندعو مراكز التدريب التربوي إلى تفعيل برامج التخصص، لتعالج القصور، ويعاد التأهيل الشامل للمعلمين تربويًا وتخصصيًا، فهل من عودة ؟

 0  0  2926
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:51 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.