• ×

10:54 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

◄ عندما نعرف أن المجتمع يبتكر طرقا مختلفة تفي بحاجاته طالما هي ضرورية له فإننا لا نستغرب انتشار مفهوم التدريب بين أفراد المجتمع باعتباره أسرع الطرق وأكثرها فعالية في إكساب المهارات والمعارف والاتجاهات.
بدأت إفرازات متطلبات الحياة الجديدة تحتاج إنسانا يملك المهارة أكثر مما يملك من المعلومات بشكل يدفعنا إلى تطوير كثير من استراتيجيات التدريب ويكسر كثيراً من الاتجاهات السلبية التي تتجاوز أخلاقياته ومبادئه.
كانت ومازالت الجهات المعنية في مملكتنا الحبيبة تحفز الفرد على التدريب، لا بل هو يتلقى تشجيعا مالياً من أجل أن يلتحق بالمؤسسات التدريبية، واليوم نجد البعض يساهم في أن يدفع المبالغ المالية رغبة منه في أن يلتحق بمؤسسات التدريب المختلفة من أجل أن يطور مهاراته ويبذل في ذلك الكثير من وقته وجهده ليجعل من نفسه اليوم غير الأمس مهارة وعلما ومعرفة.
ولعل الجميل في ذلك أن الوعي بأهمية التدريب أخذ وضعاً مشجعاً عند الكثيرين، فأصبحنا نرى في كل زاوية من زوايا المجتمع المؤسسي مدربون مهرة ومتدربون وأماكن خصصت للتدريب بعد أن زودت بكافة الأجهزة والتقنيات الحديثة في التدريب بل إن الأمر تعدى ذلك إلى أن هناك مؤسسات متخصصة في مجالات التدريب المختلفة.
أما الشيء غير الجميل فهو أن تبقى الجهات المعنية بالتدريب شبه غائبة عن هذا التحول الإيجابي حول مفهوم التدريب وتتأخر في صياغة أخلاقيات التدريب التي يمكن أن تصون التدريب من الأخطاء الفردية سواءً من الجهة المشرفة إدارياً أو ممن يدعي التدريب نهيك عمن أقحم في هذا المجال وهو بعيد كل البعد عن أبجديات هذا اللون من التعامل وإدارة جلساته التدريبية فكيف بالأخلاقيات ؟
فالمدرب والمتدرب والجهة الراعية للتدريب يشتركون جميعاً في ترسيخ أخلاقيات التدريب وبهم تتكامل العملية التدريبية لأن ذلك يفوت فرصة من فرص التنمية البشرية ويؤثر سلبا على مبدأ الاستثمار في الإنسان.

 0  0  1866
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:54 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.