• ×

11:10 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ الحمد لله القائل في محكم كتابه الكريم (ولقد كرمنا بني آدم ..) وورد بالسنة الشريفة (خير الأسماء ما حُمِّد وعُبِّد واصدق الأسماء الهمام - أو بمعناه) وقد أوثر عن بعض حكماء العرب عندما سئل عن فظاظة أسماء اولأدهم واحفادهم والرقة والليونة في أسماء عبيدهم وخدمهم وجواريهم ؟ فقال : (نحن نسمي اولادنا لأعدائنا، ونسمي عبيدنا باسماء رقيقة ولينة من اجل أنفسنا) ومعنى ذلك : أن اسم الإنسان له تأثير نفسي في الآخرين قبل اللقاء والمواجهة سواءً أكانت هذه اللقاءات ودية أو حربية.
فعندما يسمع العدو في الميدان مفاجأة من يقابله بصرخة مفاجئة عالية وجهاً لوجه، فأن هذا التصرف هو قوة الحرب النفسية وهي الصرخة التي ترجف القلوب حتى تبلغ الحناجر (كما ثبت في غزوة الاحزاب زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وورد وصفها بالقرآن الكريم في صفوف المسلمين أنفسهم) حتى قال بعض المسلمين : أيعدنا محمدا "صلى الله عليه وسلم" بفتح فارس والروم واحدنا لا يستطيع أن يقضي حاجته "البول" - اعزكم الله - وسوف بلا شك تبطل قوة السلاح بيد محارب لا يحمل قلب رجل محارب وليس ذكراً مكلفاً بقوة القانون أو مرتزقاً مأجوراً - والعرب تسمي عبيدها بالاسماء الرقيقة واللطيفة واللينة من اجل ذاتهم فقط، ورغبة بالاستماع إلى دلال ولطف العبيد الرجال ودلال وغنج الجواري من الاناث معهم (مما يشعرهم بالنشوة في رجولتهم والافتخار بذكوريتهم خاصة)، وهذا واضح جداً في معاملة النساء مع رجالهم في كل زمان ومكان بين دلال وغنج انثى مع زوجها - خاصة وقت المباضعة والجماع - وبين انثى وزوجة اخرى تكون عبارة حجر اصم - أو كما يقولون ثلاجة ثانية في البيت - ليس عندها في الفاظ لسانها سوى العبارات القاسية والفظة - والتي ربما لا تجرؤ على قولها إلى أي رجل بالعالم غير زوجها وحليلها - مما يشجع الرجال - في كل مجتمع - إلى التفكير بالزواج المتعدد الثاني أو الثالث أو الرابع - أو (والعياذ بالله إلى الاستمتاع بالحرام معللاً القول : أريد أن اغير الوجه ؟ لأنه يعلم علم اليقين ومتأكد تماماً وبدون أي شك بأن القالب الجنسي واحد ومتشابه تماماً - وقد ثبت هذا بالسنة الشريفة عندما ورد بمعنى الحديث الشريف : إذا أعجب احدكم بامرأة فليأت أهله - يجامع زوجته - فأن معها مثل الذي معها، فأن الشيطان يقبل بصورة امرأة ويدبر بصورة امرأة) أي أن الشيطان يتجسد بصورة امراة مغرية الوجه والصدر خلال اقباله على الرجل ثم يدبر بصورة مغرية القوام والارداف والافخاذ) وربما أن الاسم اللطيف والرقيق له تأثير عظيم في سلوك وتصرفات هذه الانثى عن تلك أو هذا الرجل عن ذاك - كما سنرى لاحقاً - .
وقد ثبت علمياً كذلك بأن الأشعة الكونية المنبثة في الفضاء الكوني سواءً من الشمس أو القمر (ومن تأثير ضوءه أو قل اشعته يتم كل ليلة المد والجزر - فكم البعد المكاني بين بحار الأرض وجسم القمر - لولا انعكاس اشعة الشمس عليه اصلاً - لأنه جسم عاكس لأشعة الشمس وليس منيراً بذاته كالشمس والكواكب الاخرى - فكيف ننكر تأثير اشعة الشمس المباشرة علينا وعلى كل ما هو حولنا من نبات وجماد و.. و.. و.. وليس تاثيرها هي حرارة اشعتها فقط .. بل أن هناك موجات كهرومغناطيسية لا ترى بالعين المجردة مثل امواج الراديو أو التلفاز أو الجوال أو الإنترنت .. الخ) فليس كل ما لا نراه لا يؤثر فينا أو حولنا - كمادة الكهرباء لا نراها، ولكن كم من شخص صعق ومات من تأثيرها المخفي، وكذلك لا نرى الهواء والبرد القارس ونفس حرارة الشمس لا نرى الحرارة ولكن الحرارة مخفية واننا نرى الاشعة فقط ولا نرى جسم الحرارة .. وهلم جرا، أو من المجرات والكواكب الاخرى على سكان الأرض - مهما اختلفت شرائع انبيائهم السماوية - ولا اقول اديانهم لأن الدين عند الله الإسلام فقط لا غير، وكل نبي اعترف لله تعالى بأنه من المسلمين قبل موته على مشهد ممن اتبعوه أو ممن كفروا به.
فقد ثبت علمياً بأن تصرف الإنسان بعد اكل معين أو ساعة بعينها في مكان ما وخلال لباسه لباساً بلون معين معين في كل ما ورد (له تاثير كبير جداً على سلوكه وتصرفاته - سواء الحميدة أو السلوك والتصرفات المنكرة - ومن تأثير الكابلات الكهربائية العارية على اعمدة الكهرباء "كابلات الالمنيوم" بالضغط العالي أو العادي وقربها من المناطق السكنية او بملاصقة البيوت لها تاثير مباشر في توليد وايجاد مرض السرطان باصحاب هذه البيوت والمساكن .. فهل رايتا طيراً من العصفور الصغير وحتى النسر الكبير يبني له عشاً دائماً على عمود كهرباء أو كابل عار مكشوف بدون غطاء وغلاف بلاستيكي سميك ؟ فهو (الذي خلق فهدى) فلماذا لا يقارن الانسان العاقل نفسه بذكاء هذا الطائر الملهَم من الله تعالى ؟ الم يقل الله تعالى للنحل : (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون * ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يُخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إنَّ في ذلك لآية لقومٍ يتفكرون*) فالله تعالى الخالق يعرف ما ستتقدم به العقول البشرية لصناعة جميع المخلوقات بقدرته تعالى ووحيه للانسان الى يوم القيامة، ومنها أضرار هذه الاشعاعات على كل ذات روح ومنها النحل الذي ينتج بقدرة الله تعالى هذا العسل المفيد الذي فيه غذاء وشفاء لهذا الانسان الذي كرمه تعالى على جميع مخلوقاته ومنهم الملائكة الكرام - والجن - لأن الله خلق الملائكة بلا شهوة والجن بشهوة (لكنه خلق الانسان بعقل وشهوة) فهو الخليفة والمختار من خلق الله لقامة حدود الله في ارض الله (اني جاعل في الارض خليفة) فهو الانسان المختلف بخلقه وخلقته عن الملائكة وعن الجن وكذلك باستطاعته المادية والذاتية عنهم .. كسرعة تنقلهم في الفضاء او اكل الجن او استطاعة الملائكة على الاستمرار في عبادة وطاعة الله ليلاً ونهاراً بدون فتور او تعب (يفعلون ما يؤمرون) وقوة احد الملائكة المحدودة كاقوى من جميع قوى اهل الارض كافة في مشارقها ومغاربها. وسرعة الجن بالحركة والتنقل - كما ثبت علمياً - ثلثي سرعة الضوء المعروفة 300000 كيلو متر بالثانية أي ان سرعة الجن تعادل 270000 كيلو متر بالثانية .. أي ان اضعف جني يستطيع ان يطوف الارض كاملة الاف المرات بالثانية الواحدة !
وقد ورد هذا عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى ان هناك بعض فتاويه قد تناقضت جداً بينما كان في بلاد الشام وعندما انتقل الى مصر ؟ أليس السبب هو تغيير المكان والزمان بينما اصول الدين الاسلامي نفسها في كل زمان ومكان الى يوم القيامة ومأخوذة اصلا من السنة الشريفة وقبلا من نفس القرآن الكريم - كتاب الله له الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه تنزيل من حكيم حميد (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا اليه لحافظون -) الله نفسه نزل القرآن الكريم ليبقى مذكرا وذكرا وتذكرة وسيبقى الله ذاته مهتما ومتابعا بحفظه خاصة ليس حافظا بذاته فقط بل سيدعم ويساند كل من يبقى للقرآن الكريم من الحافظين لحروفه بل لحدوده في الكون كاملا من الانس والجن والملائكة والجمادات من يحافظ بل سيجب ان يحافظ عليه، ليس بالطباعة والتوزيع فقط - بل باقامة حدوده وحروفه - والقرآن هو دستور الحياة الكريمة الشامل على الكرامة الانسانية والعدل والديمقراطية والامانة والعلم والمعجزات العلمية والكونية والعلاجية - فيه شفاء للناس - فهل من باب علم لم يذكر بالقرآن الكريم من : غزو الفضاء - الفيزياء - الكيمياء - الفيسيولوجيا - السيسيولوجيا - المعاملات - الحقوق - الامانات - العلاقات الزوجية - ومالا يحصى ؟ ومن ينكر ذلك فليرجع الى قوله تعالى : (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) فمن هم اهل الذكر بدون علم واسع ومتخصص كل في مهنته وصناعته ؟
ومن أجل أن لا اطيل على القاريء الكريم ارجو الولوج والدخول في محركات البحث بالإنترنت إلى مواقع معجزات القرآن الكريم وانواع هذه المعجزات ولا غرابة في ذلك لأن القرآن الكريم هو آخر كتاب رباني من لدن الله تعالى نزل واوحي الى آخر نبي (محمد "صلى الله عليه وسلم") فكيف لا يكون شاملاً ويجب أن لا يتغير ولا يتبدل وهو آخر دستور الهي لجميع مخلوقات هذا الكون، والذي هو وحده ربه وخالقه ورازقه ؟

■ وبما نحن بصدده في عنوان هذا المقال ؛ فما علاقة الأسماء ونصيب الإنسان من اسمه ؟
انني شخصياً اذكر وعندما ولدت والدتي - المرحومة بإذن الله تعالى - شقيقي الصغير بالبيت في أواخر الخمسينات من العقد الماضي، طلبت رحمها الله من شقيقتي الوسطى الأكبر مني سناً (وكانت دينمو البيت كونها شابة يانعة) أن تذهب - طبعاً بمرافقتي - إلى شيخ بالحي لكي نسترشده بتسمية شقيقي المولود قبل يوم واحد فقط، (وأما اليوم فأن الناس يسمون اولادهم البكر قبل الزواج اصلاً) حيث أن والدي المرحوم بإذن الله المستشهد في حرب عام 1967م في عمله وغائباً عن البيت بطبيعة الحال، فاعلمنا الشيخ بأنه وبعد أن فتح كتاب الفأل والأسماء الحميدة، فقال : سموه (عبد الفتاح أو عدنان) ؟ فاتفق معظم اهل البيت على أن نسميه عبدالفتاح. فالحمد لله تعالى فقد فتح الله علينا الرزق من اوسع ابوابه (بكل ما في الكلمة من معنى) ثم أنه هو نفسه (شقيقي عبدالفتاح) فقد ترعرع وكبر ودرس ثم تخرج ثم عمل معلماً بوزارة التربية والتعليم الأردنية منذ ساعة تخرجه ثم تزوج ورزقه الله بالبنين والبنات مهندسين وجامعيات في قمة الاخلاق والدين والذكاء والعلم صغيراً وكبيراً .. والحمد لله رب العالمين.
ومن باب جانبي أقول للاخوة القراء الكرام بأنني أكبر اشقائي الذكور سناً (اليوم ولله الحمد 60 عاماً) فقد اسميت أبنتي البكر المتوفاة - وقت ولادتها كاملة الخلقة تامة التسعة شهور - زينب. تيمناً باختنا أبنة رسول الله "صلى الله عليه وسلم" وشقيقتي الصغرى (آخر العنقود) ثم أبني الكبير - من الزوجة الثانية - محمد، ومحمود وماهر ومؤمن ويحيى ومنتصر بالله، وكذلك اشقائي الاثنان فقد اسموا ابكارهم محمد، تيمناً باسم رسول الله "صلى الله عليه وسلم" واتباعاً لسنته الشريفة، مما جعل كل فرد من العشيرة يتزوج يسمي بكر ابنائه باسم والده، حياً أو ميتاً ..؟ وكذلك اولادي اسموا ابنائهم - احفادي - أحمد، والجميع بحمد الله بألف خير وعافية وصحة تامة وحال مستور، ثم الم يثبت أن الرسول "صلى الله عليه وسلم" قد غير أسماء عدة اشخاص من الصحابة الكرام، وحتى بعض زوجاته الكرام سمى بعضهن (بَرَّة) ؟ ثم كانت تلقب في الجاهلية السيدة الفاضلة أم المؤمنين (زينب بنت خزيمة الهلالية) بأم المساكين تشريفاً لها ؟
ثم ندخل ونولج الآن بموضوعنا الرئيس، فقد ورد ببحث (علمي وليس شعوذة أو تسلية ابراج صحافة).
أسامينا شو تعبوا أهالينا حتى لقيوها وشو افتكروا فينا، مقطع من أغنية للفنانة فيروز وتعكس أهمية اختيار الأسماء فالأهل يحرصون في غالب الأحيان، أن يتمتع الاسم بدلالات عصرية وجميلة، وفي حالات أخرى يقتصر اهتمامهم على العادات الاجتماعية، والولاء لاسم الجد والجدة لأجيال متلاحقة، حتى وإن تسبب لحامله في «عقدة نفسية» مزمنة، من جانبها تؤكد الاستشارية النفسية الدكتورة حصة السهلي، عضو هيئة التدريس بكلية التربية بجدة وعضو الاستشارات في الأكاديمية الملكية البريطانية، قوة ارتباط الأسماء بنفسية اصحابها، قائلة «هناك تأثير نفسي كبير للأسماء، فمن الممكن أن تؤثر سلباً على سلوك الشخص حين يشعر بالخجل من اسمه ويلجأ لتغييره أو عدم الإفصاح به، بدلاً من الاعتزاز به، وهنا يكون الاسم سبباً لإيذاء نفسي معين، وربما يتطور إلى عقدة نفسية في حال أعطاه اهتماماً يفوق حجمه الطبيعي».
وفي حين كان العرب قديماً يبحثون عن الأسماء الموحشة والغريبة لمواليدهم، جلباً للحظ ومنعاً للحسد والشرور، تؤكد الاستشارية النفسية ضرورة اختيار الأسماء الجميلة والمعبرة، لما لذلك من أثر إيجابي كبير على نظرتهم لذاتهم وتعاطيهم مع الآخرين.
ومهما اختلفت الآراء حول أهمية الأسماء، إلا أن العديد يؤكدون أن للاسم خصوصية ودوراً أساسياً في رسم صورة شخصية حامله، انطلاقاً من مقولة «لكل من اسمه نصيب» ويذهب البعض إلى القول إنه يضم بين أحرفه اسباب السعد والقوة والرزق، والعكس، مما يدفع البعض للجوء إلى وسائل لم تثبت فعاليتها، إلا انها تمنحهم شيئاً من الأمان النفسي والرغبة في سبر أغوار المجهول، بناء على التصنيفات التي يطرحها خبراء الحسابات الفلكية، والتي تقسم الأسماء إلى اسم ضعيف يجلب الحسد والشرور، وآخر قوي يفتح باب الرزق ويبعد الخطر والأمراض.
عالمة الفلك اللبنانية جمانة قبيسي الفت كتاباً في هذا المجال بعنوان «الأسماء والأبراج» تؤكد فيه أهمية الاسم وانعكاسه على شخصية صاحبه وتأثيره على حياته، وتقول أن هذه الأهمية تكمن في تلاؤمه مع برج الشخص وتاريخ ميلاده، فهناك أسماء «قوية»، برأيها، تساعد على نجاح الإنسان في كل مجالات حياته، وهناك أسماء «ضعيفة» تؤثر سلباً فيها، مشيرة إلى ضرورة اختيار الاسم ذي الحروف المتناغمة مع البرج.
وتحدد قبيسي عدداً من الأحرف تناسب مواليد كل برج على حدة، كما تقسم الأحرف الأبجدية إلى ثلاث صفات، حروف السعد وحروف التعب والحروف الممتزجة، التي تجمع النجاح والتعب معاً، مشددة على ضرورة تغيير الاسم، أما بالمناداة أو في الأوراق الرسمية، إذا ما وجد أحد ما أن اسمه ضعيفاً ولا يتوافق مع برجه.
تقسم قبيسي الأبراج إلى نارية، وتشمل : (الحمل والأسد والقوس)، وتناسبها الحروف (أ ـ ت ـ ف ـ ل ـ غ)، وترابية تضم : (الثور والعذراء والجدي)، وتناسبها (ب ـ ن ـ م ـ ك ـ ظ ـ ض ـ ي)، وهوائية تشمل : (الجوزاء والميزان والدلو)، ويناسبها (ث ـ ج ـ ح ـ خ ـ ذ ـ ر ـ ز ـ س ـ ص ـ ق ـ ط)، وأخيراً وليس آخراً الأبراج المائية وتضم : (السرطان والعقرب والحوت)، ويناسبها (د ـ ع ـ ش ـ و ـ ه ـ ث).
ولا يقتصر فأل الحروف السعيدة أو السيئة على الحرف الأول في اسم الفرد، كما تقول قبيسي في كتابها، بل أيضاً على الحرف الأول لمعرفة قوة الاسم وعلى الثاني لمعرفة مدى تعبه، أما الحرف الأخير فيعرف من خلاله سعادة الفرد أو تعبه وقد يجمع السعادة والتعب في الوقت عينه، وتحدد قبيسي حروف السعادة في آخر الاسم بـ (أ ـ ت ـ ث ـ د ـ ذ ـ ر ـ ه ـ ك ـ و ـ ش ـ غ ـ ط ـ ظ ـ ق)، وحروف التعب بـ (ب ـ ج ـ ح ـ خ ـ ع ـ ل ـ ن ـ ص) أما الحروف التي تجمع الاثنين معاً فهي (س ـ م ـ ض ـ ي ـ ف).
ويوافق الفلكي المغربي عبدالعزيز الخطابي، جمانة الرأي بأن الاسماء مرتبطة بالحركة القمرية، وبالعناصر الاربعة المكونة للأرض : الترابية والنارية والهوائية والمائية، بقوله إن الحروف الهجائية للغة العربية مقسمة على العناصر الاربعة، بمعنى أن هناك حروفاً ترابية ومائية وأخرى هوائية ونارية، وبمعرفتنا لدلالة كل حرف يتعرف الواحد منا على طبيعة شخصيته، وبواسطتها يمكن تحديد ملامح المستقبل.

■ الفلكي المغربي، بسط الأمور بتفسيره لطريقة قراءة خبايا الاسماء : إذا كان يبدأ بالحرف :
أ : حرف العقل، أحياناً مباشر إلى درجة الشراسة والعدوانية في إثبات وجهة نظره، لكنه قائد ويريد إثبات وجوده في العالم كله، يملك أفكاراً جيدة وطموحاً عالياً وحماساً، يحب العمل والحركة ويكره الهدوء والجلوس.
ب : حرف العاطفة، انطوائي، خجول وحساس، يحب الجمال والفن ولكنه يحتاج إلى تشجيع، وحين يكون الأول في الاسم فإن صاحبه يحب التعاون.
ت : يعبّر عن ذاته بشكل جيد، ويحب لفت الانتباه كما يمنح الآخرين اهتمامه، لكنه متوتر وغير مستقر يحتاج إلى الحب، حين يكون أول حرف في الاسم فإن صاحبه يميل إلى الإبداع.
ث : حرف عملي وبناء صاحبه يعمـل بدأب لتحقيق ما يريد، لكن تفكيره قد يكون حازماً إلى درجـة التعقيد.
ج : حرف يشجع التكيف، ولكنه غير مرتاح ويشعر بتوتر في حالة الحب والسفر، لديه قدرة على التواصل مـع من حوله، إذا ظهـر كحرف أول في الاسم كـان صاحبه يحب التواصل، أما إذا كان أول حرف متحرك في الاسـم فإن ردود أفعـال صـاحبه تكون سريعة، كما يكون ملولا بسرعة.
ح : حرف غير مستقر، ولا يشـعر صاحبه بالأمان، وإن بدا عكس ذلك للآخرين، كما انه حرف مبدع ويحب الصداقة وإن لم يكن عملياً، هو حرف كله مسؤولية وله توجهات فنية واضحة، إذا ظـهر في أول الاسم فأن صاحبه يميل إلى الصداقة والمرح.
س : يملك قدرة عجيبة على الانسحاب التام رغـم قدرته على التواصل مع الآخرين، بداخله إبداع ولكنه قد يفشل أحياناً في إخراجه إلى السطح، يعمل بجد واجتهاد عندما يؤمن بالشيء، ويركز على الجوانب الروحانية، إذا ظهر في أول الاسم كان صاحبه من النوع الذي يعتمد على ذاته.
ش : حرف مادي بشكل واضح، إلى حد المكيافيلية أحياناً، يستخدم طرقاً مدروسة لضبط أموره المالية، ويتمتع بقدر من الاستقلال الذاتي رغم انه اجتماعي وناجح ويمتلك قـدرة تكيف مع كل التغيرات.
ص : عاطفي ومسـتقل واثق من نفسه، يكره التدخلات، ويبالغ في المثـالية، إذ لديه حس رومانسي كبير، حيـن يظهر كحرف أول في الاسم فإنه يكون حساساً ومثالياً، وحين يظهر كأول حرف متحرك في الاسم، تكون معـظم ردود أفعاله عاطفية، وغير عملية .
ع : حرف في منتهى العملية والجدية، لكنه بين الحين والآخر يبحث عن الحب والإثارة، هو أيضاً مزاجي، لكن مزاجيته مدروسة، فهو يحاول قدر الإمكان تجنب الخسارة، كما أنه محافظ وله قدرة عالية على التركيز، إذا ظهر في أول الاسم فإن صاحبه يتمتع بالاستقامة والأخلاق.
غ : يقدر متعة الحياة، فهو يرى أن لكل مرحلة متعتها، أيضاً حساس وغريزي واجتماعي للغاية، لكنه قد يبالغ في هذا الأمر فتصبح حياته مليئة بالناس، ينفذ ما يطلب منه، لكنه يكرر أخطاءه.
ف : به قدر من التركيز والإبهار، قادر على إبراز نفسه ولفـت انتباه الآخرين، وهو سريع التغير وقادر على التكيف مع أي ظرف صعب، يجمع بين العملية والعاطفية المثالية.
ق : ذكي جداً، يفكر بعمق بكل أمور الحياة، كما انه حرف به قدر من المفاجآت التي تحصل بين الحين والآخـر ومن دون سـابق إنذار، أيضاً يشـجع علـى الإيمان بالغيبيات، لا يمنع سماع الرأي .. لكنه ينزعج حين يصل الأمر إلى حد التدخل الفج، إذا ظهر كأول حرف في الاسم كان ميالا للمعرفة والثقافة الـذاتية.
ك : لصاحبه طرق عديدة للتكيف مع الحياة، يؤمن بالـقوة والقـدرة البدنـية كأساس فـي الحـياة، جيد فـي مجال الأعمال الحرة، يرتكب الكثير من الأخطاء، لكنها ليست مدمـرة .
ل : حرف قوي وبه قدر كبير من الإنسانية، والاستقلال الذاتي، فهو مزيج من المادية والمثالية، يتمتع بنزعة كبـيرة لمسـاعدة الآخرين .
م : يعايش صراع النجاح والفشل فـي حياته، وفي حاجة ماسة للدفاع والتأييد، أيضاً حرف يشجع الطموح في صاحبه وفي الآخرين، لكنه لا يشعر دائماً بالأمان، يملك روحاً قيادية، ولكنه لا يجيد دائماً لعب دور القائد.
ن : يكون صاحبه شهيد العمل والعاطفة، كله محبة، لكنه حرف عصبي متوتر ويشعر بتعـب فـي أجـواء المـنافسة، يفـضل أن يـلعب دور الـتابع والمـنفّذ وليـس القائد أو صاحب القرار، لكن لديـه قـدرة على توصـيل المعـلومة، هـو دائـماً في عطـش للعـاطفة والمحبة العامة فـي الحياة.
هـ : حرف مسترخ اجتماعياً ويحب الناس، يعبر عـن نفسه بسهولة وهو متوازن ولديه علاقات جـيدة مع الآخرين وأن كان بـه قدر من اللامبالاة، هو سعيد ولكـنه لا يكون صاحب قرار دائمـاً.
د : لديه قدرة هائلة علـى التخطيط والـوصول إلى أهدافه، ورغم انه مـتوتر وعصبي إلا انه أيضاً قـوي إلـى حـد القـسوة حـين يـريد الوصـول إلى هدفه.
و : إنسان به طبع الموج متقلب، لديه قدرة تواصـل جيدة، وقدرة على التمتع بكل شيء في الحياة، كما انه محبوب، ومن الصعب السـيطرة عليه، يبحث عن متعة وتغيير دائم في الحياة.
ي : حرف قوي قلما يوجد كحرف أول في الاسـم، يعـبر عن التضـحية من أجـل الحق، لكنه كذلك مثير وان كان يبدو هادئا، في حاجة إلى الاستقرار النفسي والاجتماعي.
ط : يواجه صاحبه مواجهات كبيرة في الحياة، لكنه حرف به قدر من الروحانية أيضاً، جيد في أي عمل يتطلب ذكاء واستـخدام العـقل، يمـلك حاسة سادسة وقدرات روحانية عالية ولكـنه متردد في اتخاذ القرارات.
خ : حرف جميل وشخصه رائع، يدل على الحب والرفاهية، يؤمن بضرورة الاستقرار العائلي وهو حرف يكسب مادياً بشكل جيد.
■ وانصح اخواني القراء الكرام ربط هذا الموضوع بالابحاث العلمية الحقيقة.

 0  0  8390
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:10 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.