• ×

03:19 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ الكفايات الوظيفية هي : محصلة المعارف والمهارات والإجراءات والاتجاهات التي يُفترض أن يمتلكها الموظف، ويستطيع ممارستها بهدف تأدية مهامه الوظيفية أداءً متقناً (أي : بكفاءة وفعالية).

■ الكفاءة هي :
أداء المسؤوليات بالطريقة الصحيحة وبمعنى آخر : ممارسة المهام بالطريقة الصحيحة.

■ الفاعلية هي :
أداء المسؤوليات الصحيحة وبمعنى آخر : ممارسة المهام الصحيحة.
لذلك : فإن (الكفاءة والفاعلية معاً) هي : ممارسة المهام الصحيحة بالطريقة الصحيحة، وترتبط الفاعلية بالقيادة، كما ترتبط الكفاءة بالإدارة. وبعبارة أخرى : تتحقق الفاعلية عندما تتبنى المنظمة "رسالة محددة ـ رؤية واضحة ـ غايات استراتيجية ـ أهداف إجرائية"، وتتحقق الكفاءة عندما تمارس الوظائف الأساسية للإدارة مع العناية بإدارة الوقت والاجتماعات واتخاذ القرارات الإدارية وفق أسلوب علمي.

● الكفايات الإنتاجية هي :
النسبة بين المدخلات والمخرجات في المنظمة.

● كما يعرف القاموس الموسوعي للتربية والتكوين الكفاية بأنها :
(الخاصية الإيجابية للفرد والتي تشهد بقدرته على إنجاز بعض المهام)، ويقرر بأن الكفايات شديدة التنوع، فهناك الكفايات العامة أو الكفايات القابلة للتحويل ‎والتي تسهل إنجاز مهام عديدة ومتنوعة، وهناك الكفايات الخاصة أو النوعية ‎والتي لا توظف إلا في في مهام خاصة جداً ومحددة، كما أن هناك كفايات تسهل التعلم وحل المشاكل الجديدة، في حين تعمل كفايات أخرى على تسهيل العلاقات الاجتماعية والتفاهم بين الأشخاص، كما أن هناك بعض الكفايات تمس المعارف في حين تخص غيرها معرفة الأداء أو معرفة حسن السلوك والكينونة.

● والكفايات عند آخرين هي :
قدرات مكتسبة تسمح بالسلوك والعمل في سياق معين، ويتكون محتواها من معارف ومهارات وقدرات واتجاهات مندمجة بشكل مركب، كما يقوم الفرد الذي اكتسبها، بإثارتها وتجنيدها وتوظيفها قصد مواجهة مشكلة ما وحلها في وضعية محددة (1).

● وتعرف الكفاية من وجهة نظر تشومسكي (2000 / ‎(Chomsky :
كنسق من المعارف المفاهيمية والمهارية (العملية) والتي تنتظم على شكل خطاطات إجرائية تمكن داخل فئة من الوضعيات (المواقف)، من التعرف على مهمة مشكلة وحلها بإنجاز (أداء) ‎Performance ملائم.
وانطلاقاً من هذا التعريف يمكن استخلاص جملة من الوضعيات ‎Situations والتي ليست سوى التقاء عدد من الشروط والظروف، إن الوضعية حسب هذا التصور، تطرح إشكالاً عندما تجعل الفرد أمام مهمة عليه أن ينجزها، مهمة لا يتحكم في كل مكوناتها وخطواتها، وهكذا يطرح التعلم كمهمة تشكل تحدياً معرفياً للمتعلم، بحيث يشكل مجموع القدرات والمعارف الضرورية لمواجهة الوضعية وحل الإشكال، ما يعرف بالكفاية.

● تعريف الكفايات في التربية :
إن التعريف الواضح للكفاية يساعد على اختيار المعارف بمراعاة الوضعيات الديداكتيكية (التدريسية) والمهنية التي تنطبق عليها، وللكفايات طابع شمولي ومدمج : ما دامت تجند المعارف والمهارات من مستويات مختلفة للاستجابة لطلب اجتماعي خارج عن منطق تطورها الداخلي، إن الكفايات تحدد الوسائل البعيدة المدى للتكوين، وهي بالتالي محطات نهائية لسلوك دراسي أو تكويني أو لفترة تدريبية.
وتعرّف الكفايات الوظيفية التربوية بأنها (مجموعة المعارف والمهارات والإجراءات والاتجاهات التي يحتاجها التربوي ـ المعلم ـ مدير المدرسة ـ المشرف التربوي .. الخ ـ للقيام بعمله بأقل قدر من الكلفة والجهد والوقت, والتي لا يستطيع بدونها أن يؤدي واجبه بالشكل المطلوب، ومن ثم ينبغي أن يعد توافرها لديه شرطاً لإجازته في العمل) (2).

● أما عن كيفية بناء البرامج في مختلف المواد الدراسية باعتماد مدخل الكفايات :
فينطلق تصور ‎CEPEC من ضرورة التعرف في كل مادة دراسية، على المعرف والمهارات الأساسية (المفاتيح) وضرورة التعرف على المبادئ المنظمة والتي ستتمحور حولها المفاهيم وقواعد العمل، وحول تلك المهارات والمعارف والمفاتيح تنتظم المفاهيم وتكتسب معناها، بحيث تشكل المعاني العقلية للمادة الدراسية، ومن هنا يمكن تنظيم البرامج، ليس بمنطق وصفي استعراضي ولكن بمنطق حل المشاكل وإنجاز المهمات، ويكون من الضروري بالتالي، تنظيم تدرج المحتويات حول كفايات محددة انطلاقاً يُنظر إليها على أنها إجابات عن وضعيات ـ مشاكل ـ تتألف منها المواد الدراسية.

● من خصائص الكفايات حسب هذا التصور :
أنها وإن كانت غير قابلة للملاحظة في حد ذاتها باعتبارها قدرات داخلية، فإننا نستدل على توفرها وعلى تحققها لدى المتعلم بالإنجازات (الأداءات) التي يتفوق فيها التلميذ، وبالتالي فإن تقويمنا للحصيلة النهائية سيستند على مدى تحقق هذه المنجزات ودقة الأداءات والتي تصبح مؤثرات على تحقق الكفاية وترسخها في شخصية التلميذ.

● ومن خصائص الكفاية أيضاً حسب هذا التصور :
قابليتها للنمو والاغتناء بما يكتسبه المتعلم من قدرات معرفية ووجدانية وحسية وحركية، بحيث تصير هذه القدرات هي المغذي الأساسي للكفايات (3).
يندرج تعريف تشومسكي ‎N . Chomsky بصفة عامة، ضمن التيار المعرفي، إذ يُعرف الكفاية اللغوية (أنها نظام ثابت من المبادئ المولدة) والتي تُمكن كل واحد منا من إنتاج عدد لا نهائي من الجمل ذات المعنى في لغته، كما تمكنه من التعرف التلقائي على الجمل، على اعتبار أنها تنتمي إلى هذه اللغة، حتى وإن كان غير قادر على معرفة لماذا، وغير قادر على تقديم تفسير لذلك، وإن هذه القدرة، حسب تشومسكي، غير قابلة للملاحظة الخارجية، ويكون الشخص خلالها، عاجزاً على ذكر كيف يتمكن من إنتاج وتوليد جمل مفهومة، ولا كيف يكون بمقدوره فهم جمل ذات دلالة في لغته، وتتعارض الكفاية بهذا المعنى، مع الإنجاز أو الأداء ‎والذي يعني (استعمال اللغة كما نلاحظها). وهكذا فإن الكفاية اللغوية التي يتحدث عنها تشومسكي ليست سلوكاً؛ إنها مجموعة من القواعد التي تسير وتوجه السلوكات اللغوية، دون أن تكون قابلة للملاحظة ولا يمكن للفرد الوعي بها.

إن تشومسكي يعـطي للكـفاية بعداً جديداً : إذ يعتبرها ملكة (الانسجام والتلاؤم) (ونضيف نحن الاندماج)، إنها تسمح بأن تصير الكلمات منسجمة ومتلائمة حسب كل وضعية، وهكذا فالكفاية تكمن مع تشومسكي في التوافق مع جميع الوضعيات إنها الاستعداد لحسن الدراية والمعرفة، ولم يكن تشومسكي وحيداً في إدراجه مفهوم الكفاية في التصور الذهني والمعرفي، على عكس ما يفعل السلوكيون، فقد قام العديد من الباحثين ومن مجالات مختلفة، بذلك ولعل في مقدمتهم بعض المهتمين بالتدريس الهادف، والذين انخرطوا في هذا التوجه أي التوجه الذهني المعرفي.

● ويعرف بيير جيلي الكفاية :
بانها ليست سلوكية في حد ذاتها، ولكن سلوكيتها تستمدها من النشاط الوظيفي والهادف الذي يصدر عنها، لذلك فإذا كانت الكفاية تلاحظ بواسطة النشاط النوعي الذي يميزها، فإنه ليس محرماً التفكير في كون الكفاية تتضمن داخل الفرد بشكل واعي أو غير واعي، عمليات عقلية (باطنية) تمكن من تنظيم وترتيب أنشطة تستهدف غاية مأمولة (4).

● ويمكن تعريف الكفايات التقنية ـ للمعلم ـ :
بأنها مجموعة المعارف والمهارات والاتجاهات التي يمتلكها المعلم وتمكنه من أداء مهامه ومسؤولياته بمستوى يمكن ملاحظته وتقييمه في مجال المهارات الحاسوبية، ومجال استخدام الحاسب في العملية التعليمية، ومجال الوسائل التعليمية، ومجال وسائل الاتصال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) محمد الدريج، الكفايات في التعليم من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج (المغرب ـ الدار البيضاء 2005م).
(2) خالد طه الأحمد، تكوين المعلمين من الإعداد إلى التدريب، الطبعة الأولى (الإمارات العربية المتحدة ـ العين : دار الكتاب الجامعي 2005م) ص 242.
(3) محمد الدريج، مرجع سابق.
(4) المرجع السابق.
وللمزيد : د. خالد سليمان أحمد المومني، الكفايات التكنولوجية للمعلمين في مدينة أربد من وجهة نظر المشرفين التربويين، دراسة علمية منشورة في مجلة علوم إنسانية.

 0  2  6384
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:19 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.