• ×

08:47 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

◄ يعتبر مدير المدرسة المسئول الأول عن انتظام العمل فيها من كافة النواحي وإعداد خطة شاملة تتضمن أساليب عدة، منها :
1- أعمال إدارية وتشمل (إعداد جداول الدراسة قبل بداية الفصل ـ تفقد احتياجات المدرسة من مواد وغيرها والعمل على استكمالها ـ الاطلاع على التعليمات والنظم الجديدة والغائبة عن ذهن مدير المدرسة ـ توزيع العمل على العاملين بالمدرسة كل حسب تخصصه ـ متابعة كاتب المدرسة واستكمال السجلات وتنظيم الملفات).
2- تقويم أداء الواجبات المنزلية ومتابعتها ووضع البرنامج الخاص لها.
3- تقويم دفتر الإعداد للمدرسين من جدية في الإعداد ونوعيته.
4- مراقبة حضور وانصراف المدرسين والمستخدمين.
5- تقويم درجات أعمال السنة من انتظام ومتابعة لهذه الدرجات.
6- تقويم عمل الوسائل التعليمية من إنتاجاً واستخداماً.
7- تقويم أداء المدرس وجديته في عمله ومظهره أمام زملائه وطلابه وجعله قدوة حسنة ويتم عن طريق متابعته خلال كل شهر مع وضع استمارة خاصة لكل مدرس توضح فيها نقاط القوة لتنميتها ونقاط الضعف لعلاجها.
8- تقويم عمل أمين المكتبة بمتابعة استكمال سجلات المكتبة وتنظيمها والاستفادة منها.
9- متابعة مختبر المدرسة من حيث التنظيم واستكمال أدوات وأجهزة المختبر وإجراء التجارب.
10- برنامج متابعة المستوى التحصيلي للطلاب والاستفادة من بطاقة التقرير الشهري.
11- المتابعة الميدانية للمدرس وزيارته كل على حسب خاصيته لعدد الزيارات ومدة الزيارة.
12- تعبئة سجل متابعة مدير المدرسة للمعلم وتقويمه بالاستفادة من البطاقة المقرة في مجلس مديري المدارس من متابعة مدير المدرسة لأعمال المدرسين خلال الشهر.
13- متابعة الطلاب الضعاف حيث لا تخلوا أي مدرسة من وجود مجموعة من هذه الفئة.
ومن أساليب متابعة مدير المدرسة لهذه الفئة النقاط التالية : تحديد أسماء هؤلاء الطلاب ببيان يوضح فيه : (أسم الطالب - صفه الدراسي - عمر الطالب - مواد الضعف - أسباب الضعف ويأتي في مقدمتها - غالباً عدم استطاعة الطالب القراءة كلياً أو جزئياً إضافة إلى أحد الأسباب الآتية أو جميعها) (الإهمال - والتخلف - عدم التركيز - صعوبة الفهم) ثم مقدار التحسن ويبقى هذا البيان مع مدرسي المادة يسجل فيه ملاحظات على هذا الطالب خلال شهر بعد تحديد أسباب ضعف كل طالب والعمل على حل لهذه بمشاركة الموجه المختص ومدير المدرسة.

■ ومن الطرق المقترحة للعلاج :
أ ـ لعلاج ضعف الطالب في القراءة والكتابة يعقد مدير المدرسة اجتماعاً لمدرسي اللغة العربية - التربية الإسلامية - والاجتماعيات والعلوم والرياضيات ثم يتفق معهم على تركيز هؤلاء المدرسين في جميع موادهم على تعليم القراءة والكتابة لهذه الفئة من الطلاب وذلك بأن يكلف كل مدرس هذه الفئة بقراءة سطرين أو ثلاثة من الفقرات الهامة في كل موضوع ثم كتابتها في المنزل مع العناية بتصويب الأخطاء.
ب ـ إن كان سبب الضعف الإهمال فيجب استدعاء ولي أمر الطالب فوراً والاتفاق معه على طريقة يكفل بها متابعة ابنه كما يجب أن يوجه جميع طلاب المدرسة التوجيه الديني الإسلامي مع التركيز على هذه الفئة المهمة لأن التمسك بآداب الإسلام من أهم العوامل التي تبنى في الطالب حب الخير والفضيلة وحسن المعاملة.
ج ـ إن كان نتيجة تخلف فيجب إحالته إلى الوحدة الصحية لعمل اللازم تجاهه.
د ـ وان كان نتيجة لعدم التركيز مع المدرس أثناء الشرح فيجب إحالة هذا الطالب إلى المرشد الطلابي لدراسة أسباب الشرود وإيجاد الحلول المناسبة التي تكفل لهذا التركيز مع المدرس.
هـ ـ وان كان نتيجة الصعوبة في الفهم فيجب على المدرس أن يراعي هذه الفئة بأن يبدأ معه من السهل إلى الصعب ومن المحسوس إلى المجرد والتركيز على الوسائل الحسية وكثرة استعمالها.
كما يجب إشعار المدرس بعدم الانزعاج من هذه الفئة من الطلاب إذا لم يتمكنوا من الفهم في أول مرة أو مرتين أو ثلاث فهذه طبيعة الفروق بين التلاميذ فيجب مراعاتها والصبر والتوجيه السليم.
كما يجب على مدير المدرسة متابعة هذه الاستمارة مع المدرس كل شهر على الأقل لمعرفة مقدار ما طرأ عليه من تحسن.

■ الهدف الرئيس لتقويم العمل المدرسي :
تقويم العمل المدرسي يهدف إلى تحسين العملية بجميع عناصرها بعيد عن تسير المدرسة سيراً روتينياً من محافظة على النظام والتأكد من سير المدرسة وفق الجدول الموضوع وحصر التلاميذ وتغيبهم مع التأكيد على أن محور العمل في هذه الإدارة يدور حول التلميذ بتوفير الظروف والإمكانيات التي تساعد على توجيه نموه العقلي والبدني والروحي وعلى تحقيق الأهداف المرسومة في سياسة التعليم بالمملكة العربية السعودية.

■ ومن أهداف تقويم العمل المدرسي ما يلي :
1- جعل مدير المدرسة على بينة تامة بما تحتويه مدرسته منذ بداية العام الدراسي وترتيب وقته حسب أولويات البداية الفصلية للمدرسة.
2- إشعار المدرسين بالمتابعة الدقيقة للواجبات المنزلية وجعل مدير المدرسة على بينة من مستوى أداء الواجبات بين التلاميذ.
3- اهتمام المدرس بكراسة الإعداد إذا ما شعر بالمتابعة الجيدة ومحاولة الابتكار والتجديد في المواضيع المحضرة.
4- بيان الصورة الحقيقية لمستوى الطلاب لمدير المدرسة إذا ما تابع دفتر أعمال السنة والاختبارات بصورة جيدة.
5- تميز الوسائل استخداما وإنتاجاً إذا ما كان هناك تقويم مما يجعلها تؤدي الغرض المطلوب منها.
6- تحسن مستوى أداء المدرس وجديته إذا ما شعر بالمتابعة والتشجيع من رئيسه وجعله متميزا على زملائه وقدوة حسنة لهم.
7- متابعة النشاط للمدرس تخطيطاً وأداء وتقويماً.
8- متابعة الطلاب الضعاف ووضع البرامج الخاصة لهم بما يعود عليهم بالفائدة إذا شعروا بالمتابعة الجادة من قبل المدرس ومدير المدرسة.
9- الاطلاع على برامج المكتبة والتأكد من تأديتها للغرض الذي أنشئت من أجله.
10- متابعة مدى الاستفادة من المختبر المدرسي فيما يحقق الهدف الذي وجد من أجله.
11- الاستفادة من الزيارات الميدانية بين مدير المدرسة ومدرسيه وتبادل الخبرات والمعلومات فيما بينهم.
12- من أهداف تقويم العمل المدرسي المتابعة المستمرة للعاملين واطلاعهم على ملاحظات مدير المدرسة عنهم وتبادل النقاش الهادف إلى تحسين العقلية التربوية للمدرس.
أما عن كيفية تقيم مدير المدرسة لمستويات الطلاب سلوكياً ومعرفياً : فمن خلال تقيم وتقويم العمل المدرسي وزيارة المعلمين ومعرفة مستويات الطلاب ومستوى الفروق الفردية من خلال النتائج التحصيلية والتقويمية لمستويات الطلاب وكذلك معرفة الطلاب سلوكياً من خلال ما تظهر من مشاكل تربوية وكذلك من خلال المجتمع المحلي وأثره إذا كان سلبياً أو إيجابياً على الطلاب.

ومن هنا يأتي دور المدير الناجح الذي يسعى إلى إيجاد الحلول والوقاية وعدم وقوع تلك المشاكل من خلال ندوات تثقيفية ومحاضرات علمية وقناة توعوية ومتابعة مستمرة ومكثفة من الهيئة الإدارية والمعلمين وجميع العاملين بالمدرسة.

 0  0  3796
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:47 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.