• ×

03:12 صباحًا , السبت 7 ربيع الأول 1439 / 25 نوفمبر 2017

◄ الاختبارات .. وما أدراك ما الاختبارات الدراسية.
كلما اقترب موعد الاختبارات الدراسية كلما زاد خوف وقلق الطلاب منه، وهي مشكلة ليست جديدة، ساهم في تفاقمها عدة جهات منها البيت، فالأسرة التي تعلن حالة الطوارئ في البيت، كل شئ بات ممنوعاً على الطالب حتى التسلية والترفيه البريء يُحرم منه الطالب فيواجه ضغوطاً من أسرته مثل التهديد إن رسب، وربما وصل الأمر إلى ممارسة العنف معه مما يؤدي إلى تولد الخوف والرهبة لدى الطالب من احتمال الرسوب في الاختبار. وربما يكون لبعض المعلمين دور غير مباشر في المشكلة وذلك عندما يغضب المعلم من الطلاب فيهددهم بإجراء اختبار وكأن الاختبار أصبح وسيلة للعقاب.

ولذلك لا بد من إعادة النظر في إبعاد شبح الخوف من الاختبارات لدى الطلاب لأن الملاحظ ان مجرد ذكر كلمة اختبار تصيب الطالب بالخوف والارتباك والقلق.

وأنا أرى من وجهة نظري الشخصية تغيير مصطلح (الاختبارات) إلى مصطلح آخر، مثل قياس المستوى التحصيلي أو أي مسمى أخر يتناسب من أهداف الاختبارات، كما أن الطالب في حاجة ماسة إلى التوجيه والإرشاد عن كيفية إبعاد الخوف والرهبة من الاختبارات وأنها مجرد قياس لمستواه التحصيلي خلال الفصل الدراسي. وأرى أن تقام تلقى كلمات توعوية توجيهية في المدارس من قبل المرشد الطلابي عن هذا الموضوع.
 0  0  2653
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )