• ×

03:33 صباحًا , الثلاثاء 16 رمضان 1440 / 21 مايو 2019



تنمية أدب الحوار عند الأطفال.
اهتم الإسلام بالتنشئة الصالحة للمسلم ليكون عضواً نافعاً في المجتمع, مؤدياً لرسالته في الحياة كما أرادها الله, متفاعلاً مع كل معطياتها كمؤثر إيجابي في استخلاف الله له في الأرض, وقد وجه الإسلام المربي إلى العمل على تهيئة هذا الناشئ كحق من حقوقه, ولعل مرحلة الطفولة هي المرحلة التي تبذر فيها البذرات الأولى لتعزيز السلوكيات التي فطر الله الإنسان عليها, حتى يكون قادراً على التفاعل مع الآخرين.

■ وهنا سأورد بعضا مما ينبغي على المربين لتعزيز مبدأ الحوار في نفوس الأطفال :
1 ـ الاستماع إلى الطفل ، واحترام عقله.
2 ـ الإيحاء بأن في استطاعته الوصول إلى الحقائق بجهده وفكره.
3 ـ تعليمه كيف ينقد ويناقش ويقبل أو يرفض، فإن ذلك يمثل احتراماً للآخر.
4 ـ احترام الطفل وتعليمه احترام الآخر.
5 ـ تقبل الأهل ما يطرحه الطفل من أفكار، حتى لو كانت بسيطة وغير جيدة.
6 ـ تصحيح الأخطاء مع محاولة إعطائه الدليل أو الحجة على خطأها.
7 ـ التشجيع على التفكير من جديد، وبطريقة أفضل.
8 ـ تعزيز احترام القدرات حتى لا تحمله الأخطاء الحكم على نفسه بالغباء والعجز.
9 ـ إحاطة خطأ الطفل في التفكير ببعض الأجواء التي توحي له أن مصدر خطأه لا يكمن في شخصه، بل في طريقة معالجته أو في الأدوات التي استعملها في محاولة الوصول إلى النتائج.
10 ـ تعزيز مبدأ تكرار المحاولة مع إرشاده إلى المنهج المناسب، حتى يصل إلى نتائج إيجابية.
image الثقافة الحوارية : معالم التربية الحوارية.
image القيادة الإدارية : مادة علمية.
 3  2  8888

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:33 صباحًا الثلاثاء 16 رمضان 1440 / 21 مايو 2019.
الروابط السريعة.