• ×

05:36 صباحًا , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ التقويم المستمر بين الواقع والمأمول.
عقب تولي سمو الأمير فيصل بن عبدالله مقاليد وزارة التربية والتعليم (المملكة العربية السعودية) ظهر حديث عن التقويم المستمر وأنه فاشل وقرأنا في كثير من الصحف أن الوزارة بصدد إلغائه. ـ شخصياً ـ سررت بذلك كثيراً، ولكن بعد الاجتماعات التي تمت بين مديري التربية والتعليم بمكة المكرمة ـ حرسها الله ـ أتخد القرار بالاستمرار في تطبيق نظام التقويم المستمر للمرحلة الابتدائية.

■ لا ينكر الجميع أن التقويم المستمر أداة قياس وتقويم ممتازة ولكن بشروط، منها :
1- مخافة الله سبحانه وتعالى وتحمل الأمانة.
2- فهم المعلم لهذه الأداة والرغبة الصادقة في تطبيقها.
3- توفر البيئة المناسبة لتطبيقها من حيث عدد الطلاب في الفصل.
4- المتابعة الجادة للمعلمين من قِبَل إدارة المدرسة والمشرفين التربويين.
5- توعية أولياء أمور الطلاب بمفهوم التقويم المستمر.
6- عدم إهمال الاختبارات القصيرة ومطالبة المعلمين بإطلاع إدارة المدرسة والمشرف التربوي عليها.

ولكن ما يطبق الآن في (بعض) المدارس بعيداً كل البعد عن آلية تطبيق نظام التقويم المستمر، فالمعلم يريد أن يهرب من قصوره داخل حجرة الدراسة أو عدم مطالبة لجنة التوجيه والإرشاد له حول الإجراءات العلاجية التي اتخذها المعلم حيال الطالب المخفق فيقوم نهاية العام بترفيع جميع الطلاب للصف الذي يليه فينتج عن ذلك وجود طلاب لا يحسنون القراءة والكتابة وليس لديهم أي حصيلة لغوية أو معرفية حتى أن بعضهم لديه تخلف عقلي في مراحل عليا من الدراسة ولا يكتشف ذلك إلا عن طريق بعض المعلمين المخلصين والشواهد على ذلك كثيرة، وها نحن نرى أثره في أبنائنا. فيا ليت الوزارة تعيد النظر في اقتصار تطبيقه على الصفوف الأولية فقط.

■ كل ما كتب :
يعبر عن وجهة نظري حول التقويم المستمر خلال تنقلي بين أكثر من مدرسة ابتدائية فإن كان صواباً فمن الله وإن كان خطأً فمن نفسي والشيطان.
 0  0  3015
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )