الشذوذ الجنسي في المدارس

فواز حماد الغريبي.
6689 مشاهدة
الشذوذ الجنسي في المدارس.
في مناسبة عامة حضرتها مؤخراً تطرق الحوار إلى ملصق تم توزيعه في المدارس للترويج لأحد المشاريع التربوية. كانت نقطة الحوار تدور حول ردة فعل بعض الطلاب تجاه الملصق الذي يحمل صورةً لطالب تميز بوسامته الأمر الذي أثار مشاعر هؤلاء الطلاب حتى فاضت بتعليقات وتصرفات تنم عن شذوذ جنسي لا ريب فيه، وسط علامات الدهشة والاستنكار تعالت الأصوات بين مطالب بإزالة الصورة وبين مستنكر لوضعها في الأساس.

■ بصعوبة بالغة وسط صيحات الاستهجان طرحت بعضاً من التساؤلات :
• هب أننا أزلنا هذه الصورة ! ثم ماذا بعد ؟
• هل نعمد إلى كل صبي حباه الله نعمة الجمال فنشوه ملامح وجهه عمداً كي نقضي على المشكلة ؟
• هل المشكلة في الصورة أم في الفكر الشاذ الذي احتوى العديد من أبنائنا وبناتنا ؟
• لِمَ نشاهد طوال العام الدراسي محاضرات ونشرات ومعارض تحارب كل شيء بدءً من التدخين والمخدرات ومروراً بالتفحيط وانتهاءً بالإرهاب بينما موضوع الشذوذ الجنسي يبقى محظوراً طي الكتمان ؟
• أين الدور التربوي للمرشد الطلابي الذي يفترض أن يكون المصلح الاجتماعي الأول بالمدرسة ؟
• أين دور المعلم ومدير المدرسة ومروراً بالمشرف التربوي وإدارة التعليم برمتها ؟
• أين أولياء الأمور ؟
• لماذا لا يطرح الموضوع على المجتمع بأسره في برامج توعوية تحاصر هذا السلوك الشاذ وتحتويه قبل استفحاله ؟
• هل نحن بحاجة إلى ظهور المزيد من السفاحين الذين ينقضون على الأطفال لإشباع نزواتهم المنحرفة قبل أن نقف وقفةً جادة ؟ أم سنستمر في تغطية أعيننا عن الواقع ونكتفي بالعلاج الشكلي والتخويف ؟
• هل بعض القضايا التي تتم مناقشتها بحماس من أطراف المجتمع وعلى صفحات الجرائد مثل قيادة المرأة للسيارة أهم من هذه القضية ؟
• إلى متى نحجم عن قضية الثقافة الجنسية بحجة أنها عيب وتخدش الحياء ونترك أبنائنا وبناتنا فريسة للجهل والتأثير السلبي لرفاق السوء ؟
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :