لقاء مع : الدكتور أحمد محمد الغامدي : مدير مدرسة

قسم : الثقافة الحوارية.
10353 مشاهدة
لقاء مع الدكتور أحمد محمد الغامدي : مدير مدرسة الحكم بن هشام الثانوية الحكومية.
■ البطاقة الشخصية .
• الأسم كاملاً : أحمد محمد المعاد الغامدي .
• العمل : مدير مدرسة الحكم بن هشام الثانوية ( المملكة العربية السعودية : مكة المكرمة ) .
• تاريخ الميلاد : 1385هـ (الطائف) .
• المؤهل العلمي : درجة الدكتوراه في التربية .
• عدد سنوات الخبرة : (19 سنة معلم ـ 3 سنوات وكيل مدرسة ثانوية ـ 5 سنوات مدير مدرسة ثانوية) .
شاركت في ما يُقارب من 22 دورة تدريبية ومجموعة من ورش العمل في الحقل التربوي .

■ س1 : أمضيت حوالي ثمان سنوات في الحقل الإداري التربوي .. ماهي العوامل التي تساعد في نجاح مدير المدرسة ؟
■ الجواب :
العوامل التي تساعد في نجاح مدير المدرسة :
أن يجد في نفسه صفات القائد , لأن هذا القائد هو النواة التي يلتف حولها كل الأفراد، فإن وجود القائد شرط أساسي لانتظام بنية المدرسة (من معلمين وإداريين ومستخدمين وطلاب) لأن صفة القيادة لا تتوفر في كل شخص، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة عندما كان يختار قادة الجيوش ورؤساء الوفود حيث كان يتحسس فيهم روح القيادة.
وفي مجالنا مجال التربية نحن في حاجة إلى قائد أكثر من مدير مدرسة.

■ س2 : للمرحلة الثانوية خصائص تفرض على مدير المدرسة النظر إليها عند التعامل مع الطلاب. من وجهة نظرك : ما أبرز الصعوبات التي تواجه مدير المدرسة الثانوية ذات العلاقة بالطلاب ؟
■ الجواب :
أبرز الصعوبات التي تواجه مدير المدرسة الثانوية ذات العلاقة بالطلاب : تتركز في قدرة مدير المدرسة أن يتفهم (حاجاتهم, متطلباتهم، ثقافاتهم) لأنها قد تختلف من حي لآخر.

■ س3 : عملت ـ سابقاً ـ مديراً لمدرسة ثانوية ذات النظام التقليدي. وتدير حالياً مدرسة ثانوية تطبق نظام المقررات. ما الفرق بين النظام التقليدي ونظام المقررات ؟
■ الجواب :
الفرق بين النظام التقليدي ونظام المقررات :
النظام التقليدي تعود عليه الطلاب وأغلب أولياء الأمور وهو يهتم بتقديم المعرفة والمعلومة للطالب وهو لا يتناسب مع التطور والطفرة في المعلومات وتلبية حاجات مجتمعنا الاجتماعية والتنموية لأن المرحلة الثانوية مرحلة حاسمة ومهمة للمتعلمين في التعليم العام فهي حلقة وسط بين التعليم الأساسي والتعليم العالي.
وإيماناً من وزارة التربية والتعليم (المملكة العربية السعودية) بأهمية تطوير التعليم عموماً والتعليم الثانوي بشكل خاص وإعداد الطالب إعداداً شاملاً متكاملاً وتزويدهم بالمعلومات الأساسية والمهارات والاتجاهات التي تنمي شخصياتهم في جوانبها المعرفية والنفسية والاجتماعية وتحقيقاً لمقتضيات العصر ومتطلبات سوق العمل يأتي هذا النظام (نظام المقررات) لتحقيق نقلة نوعية في التعليم الثانوي بأهدافه وهياكله وأساليبه ومضامينه.
وتظهر في نظام المقررات شخصية الطالب الواثق من نفسه, القادر على تحقيق ذاته المتمكن من إتخاذ قراراته بكل حزم, قادر على الحوار البناء المحترم للرأي الأخر.
كما أن هذا النظام يقلل الهدر في الجهد والمال الذي كان في النظام التقليدي.

■ في ختام هذا اللقاء .. نأمل توجيه كلمات موجزة معبرة لكل من (الطلاب / أولياء أمور الطلاب / المعلمين / مديري المدارس / مشرفي الإدارة المدرسية).
■ الجواب :
كلماتي ـ المتواضعة ـ التالية أوجهها لـ :
أبنائي الطلاب (ما تزرعه اليوم تحصده غداً).
إخواني أولياء الأمور (تابع جليس أبنائك).
زملائي المعلمين (عامل الطلاب كما تحب أن يُعامل أبنائك).
زملائي مديري المدارس (تحسس مشاكل المعلمين والطلاب وساعدهم على حلها).
أساتذتي مشرفي الإدارة المدرسية (لا تتصيد الأخطاء).

■ يتقدم منهل الثقافة التربوية بالشكر جزيلاً لسعادة الأستاذ أحمد محمد الغامدي (مدير مدرسة الحكم بن هشام الثانوية) (مكتب التربية والتعليم بجنوب مكة المكرمة) على استجابته البناءة على إجراء هذا اللقاء.
■ نرحب بـ (التعليقات ـ المداخلات) لإثراء هذا اللقاء. وللجميع نزجي التقدير وافراً.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :