عبدالله يوسف النافع.
عدد المشاركات : 108
عدد المشاهدات : 17852


فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن.
قال الله ــ سبحانه وتعالى ــ في محكم التنزيل (سورة الفجر) : فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16).
تستوقفني بين الحين والآخر كلما مررت بشدة أو ظرف صحي أو مالي أو كابدت شيئاً من مصاعب الحياة! وأشعر حينها بضعفي وتذمري مما أنا فيه وأنسى تلك النعم ولا أتذكر سوى ما أنا فيه من هم وغم!
حقاً : إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ، كما قال ربنا تبارك وتعالى في سورة (العاديات : 6). والكنود هو الذي ينسى النعم ولا يتذكر سوى النقم!
فاللهم اجعلنا من عبادك القليل الذي قلت عنهم في سورة (سبأ : 13) : وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ.
اللهم ارزقنا الصبر عند البلاء وثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
اللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا وسيدنا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تاريخ النشر : 1444/02/15 (06:20 صباحاً).

من أحدث المقالات المضافة في القسم.

◂يلتزم منتدى منهل بحفظ حقوق الملكية الفكرية للجهات والأفراد وفق نظام حماية حقوق المؤلف بالمملكة العربية السعودية ولائحته التنفيذية. ونأمل ممن لديه ملاحظة على أي مادة في المنتدى تخالف نظام حقوق الملكية الفكرية مراسلتنا بالنقر ◂ ﴿هنا﴾.