قائمة : الأقسام الرئيسة. ◂قسم : الثقافة الإسلامية. ◂قسم : الثقافة الأسرية. ◂قسم : الثقافة المجتمعية. ◂قسم : الثقافة اللغوية. ◂قسم : الثقافة الشعرية. ◂قسم : الثقافة الفلسفية. ◂قسم : الثقافة المكانية. ◂قسم : الثقافة الزمنية. ◂قسم : الثقافة المتزامنة. ◂قسم : الثقافة التطبيقية. ◂قسم : الثقافة الصحية. ◂قسم : الثقافة التقنية. ◂قسم : الثقافة التربوية. ◂قسم : الثقافة الطلابية. ◂قسم : الثقافة الخاصة. ◂قسم : الثقافة الوظيفية. ◂قسم : الثقافة الإدارية. ◂قسم : الثقافة القانونية. ◂قسم : الثقافة التوثيقية. ◂قسم : الثقافة العلميّة. ◂قسم : الثقافة المرجعيّة. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التراجم﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التوقيعات﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿الرسائل﴾. ◂قسم : الثقافة الاقتصادية. ◂قسم : الثقافة العامة. ◂قسم : الثقافة الإعلامية. ◂قسم : الثقافة التسلسلية. ◂قسم : المسارد الثقافية. ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «2». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «1». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «2». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «3». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية. ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة.

عندما ينتظم العقد.


■ لبست حلتها الجديدة، وتزينت بأجمل زينتها. الكل متلهفٌ لرؤيتها. الكل ينتظر طلعتها غير أنها كانت مرتبكة الخطى، متعثرة الممشى. اقتربت منها وسألتها .. ؟
ما بك أيتها الحسناء ؟ ما بالك ؟ ما الذي يقلقك ؟
فأجابت ـ والابتسامة تغمر محيَاها وفي يدها عقدٌ جميل : لاشيء، لاشيء، غير أن تلك الابتسامة ما لبثت أن تتلاشى وتعود الحيرة إلى وجهها، وعاودتُ السؤال مرةً أخرى !
فقالت : افتقدت بعض لآلي هذا العقد الثمين.
فقلت لها : لا عليك، حاولي لبس هذا العقد بلآلئه الموجودة.
ترددت كثيراً ! لكنها في النهاية رضخت للأمر الواقع، وخرجت أمام الحاضرين بأبهى حلة.

كم كان ذلك العقد يزين جيدها، وتلك اللآلئ ترصع صدرها، لم يتنبه أحد إلى اللآلئ المفقودة، لكن الألم كان يعتصرها من الداخل، كنتُ أرى إيماءات وجهها تعبر عن حزنها، وفي تلك الأثناء سمعتُ نداءً يأتي من بعيد.
لقد وجدت اللآلئ المفقودة ! لقد وجدت اللآلئ المفقودة ! فخرجت الحسناء مسرعةً ويممت نحو الصوت الذي أعاد إليها البسمة والأمل، خرجت مسرعةً وأمسكت اللآلئ بكلتا يديها، وضمتها إلى صدرها، ثم أعادتها إلى عقدها وهي تنظر إليه مبتسمةً. وقالت : كم أنت جميلٌ أيها العقد عندما تكتمل لآلئك.

■ أخي المعلم :
أنت لؤلؤة ضمن لآلي هذا العقد الذي يطوق جيد هذه المدرسة الحسناء، فيكسبها رونقاً وجمالاً، وعندما تفتقدك المدرسة في طابور الصباح، وفي الإشراف اليومي، وفي المحافل والأنشطة، فإن الألم سوف يعتصرها. وستظل تبحث عن لآلئها المفقودة.
فهلاّ كفيتها مشقة البحث وعناء الطلب.