• ×

05:35 صباحًا , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ ندم وأسف العلماء العرب.
هل فكرت يوماً في ما هو الشيء الذي يندم ويأسف أي عالم عربي علي عدم تعلمه إياه أو اكتسابه خبرات كاملة فيه ؟ ويتمني أي عالم عربي وبعض الغرب مهما بلغ تقدمه ومستواه العلمي أن يعود بالزمن ويتعلمه من جديد أو يجد الوقت لتعلمه ؟
● أكيد عرفت !
● إنه : القرآن الكريم.

■ فلاحظ أخي الكريم :
أي أستاذ جامعي أو معلم أو عالم محاضر في أي مجال عندما يقف أمام مستمعيه وطلابه ويحاول أن يتذكر آية قرآنية ليستدل بها علي كلامه أو يدعمه أو عندما يبحث في ذاكرته عن قصة عقائدية ليوضح بها مبتغاه فلا يجدها.
هذا العالم يعلم ويتذكر أنه سمع تلك الآية وهذه القصة إلا إنه لا يجد السبيل للوصول اليها، فهو ليس بحافظ للقرآن الكريم وليس بدارس للسيرة النبوية العطرة ولن تسعفه تلك الخبرة، ومن ثم يتخبط في تأليف القصص والأمثلة الناقصة للمعني رغم أن لديه كنز لا يفني !
ورغم أن حديث أي عالم يرتبط برفاهية وتطور المجتمع ومشاكله الاجتماعية ويتصدر لها بعلمه إلا أنه عندما يستدرج إلى ربط علمه بالإيمان يعجز عن استدعاء خبراته الإسلامية !
في هذا الوقت يندم ويأسف هذا العالم علي تلك العلوم والخبرات القيمة التي اهمل اكتسابها وقد يصل الأمر بالبعض إلى درجة الحقد علي كل عالم مثله تميز عنه بحفظ القرآن الكريم والسنه المطهرة.

● فهل تندم أنت أيضاً يا من يعد نفسه ليكون عالماً أو معلماً عربياً ؟
● وهل ستترك نفسك للوصول إلي تلك المرحلة ؟ عندما يقف أمامك طالب ويجادلك بالكتاب والسنة ولا تجد أمامك إلا الاعتراف بجهلك أو التكبر والتهرب وإنهاء الحديث.

وأخيراً : أدعو جميع الأخوة بمساعدة أنفسهم بتعلم فن الحوار والخطابة من القرآن والسنة.
 0  0  2444
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )