الفرق بين أركان الإيمان وشعب الإيمان وأجزاء الإيمان

عبدالله غزاي العمري
1442/09/15 (06:01 صباحاً)
1306 قراءة
عبدالله غزاي العمري.

عدد المشاركات : «5».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الفرق بين أركان الإيمان وشعب الإيمان وأجزاء الإيمان.
◗الفرق :
■ أركان الإيمان ستة : الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والإيمان باليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره.
■ شعب الإيمان : بضع وسبعون شعبة أعلامها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان.
■ أجزاء الإيمان : الإيمان قولٌ باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح.

الإيمان يتجزأ إلى أجزاء عند أهل السنة والجماعة.
الإيمان عند الخوارج والمعتزلة وكذلك عند عكسهما المرجئة كتلة واحدة لا يتجزأ يخالفون أهل السنة والجماعة.
بالمثال يتضح المقال :
مثلاً لو سرق مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وكان كافراً بما يُعبد من دون الله موحداً ثم مات موحداً قبل التوبة. لو افترضنا أن له أخاً خاف عليه فأراد أن يطمئن ويرتاح فسأل
أربعة :
أ - خارجي.
ب - معتزلي.
ج - شخص من المرجئة.
ت - شخص من أهل السنة والجماعة.
الخارجي سيقول له : الإيمان كتلة واحدة وبما أن أخاك قد دخل في السرقة فواضح كما تلاحظ السرقة والمعاصي خارج أعمال المؤمنين وخارج دائرة الإيمان فأخوك مع كل الذين هم ليسوا بمؤمنين من الكفار والمشركين. أخوك السارق مخلد في نار جهنم.
ثم يتركه ويتوجه إلى المعتزلي فيقول لو سألتني قبل موته لجاوبتك جواباً دبلوماسيا فهو في الدنيا في منزلة بين منزلتين أما في الآخرة فانسخ جواب الخارجي وألصقه أخوك مخلد في النار بارتكابه هذه المعصية ولا تجادل فتقول إنها دون الكفر هذا الكلام ما هو عند المعتزلة الإيمان كتلة واحدة يخرج من الدين بأدنى خروج.
ثم ينطلق إلى ذلك الشخص الذي هو من أهل الإرجاء (المرحئة) ويسأله فيجيب أخوك يدخل في الدين بقول فقط؛ بقول لا إله إلا الله يكون كامل الإيمان حتى لو قتل الآلاف من البشر وزنى وسرق ولم يصم ولم يصل طيلة حياته من بلوغه حتى وصل المئة ولعل أخاك كان يمارس كل الجرائم فإنه من أهل الجنة بشكل قاطع مع أبي بكر وعمر فالإيمان كتلة واحدة بمجرد قول لا إله إلا الله يصبح مع الأنبياء والرسل.
ثم يترك أخو الميت هذا الشخصَ المنحرف متوجهاً إلى رجل من أهل السنة والجماعة الذي أخبره بالحق وهو أن الإيمان يتجزأ وليس بكتلة واحدة فهو يزيد بالطاعة وينقص بالمعصبة، المسلم لا يكفر حتى لو ترك الصوم والحج فهو مؤمن بإيمانه فاسق بمعصيته نحبه لطاعته ونبغض سرقته ومعصيته ونسأل الله أن يعفو عنه. لا يكفر المسلم إلا بترك لا إله إلا الله وعدم الكفر بما يُعبد من دون الله كطلب الموتى وأهل الأضرحة أموراً لا يقدر عليها إلا الله أو طلبهم بحجة أنها تقربهم إلى الله زلفى كما قالها مشركو القرشيين قبلهم.
وكذلك يكفر تارك الصلاة متعمداً تركاً كلياً بحيث أنه مات وهو على تركه لها دون أن يصلي صلاة واحدة. أما من مات من أهل الكبائر وهو من أهل التوحيد المحافظين على الصلاة فإنه من أهل الجنة حتى لو دخل النار فإنه غير مخلد فيها. كل عاصٍ حي نحبه لطاعته ونكرهه بقدر معصيته. ونخاف عليه إذا مات على معصية دون أن نقطع بدخوله الجنة أو بدخوله النار.
يجب التواصي والنصح قبل الرحيل ببيان المعروف والنهي عن المنكر بأسلوب معروف حتى يستقيم الأخ العاصي ويحوز على خيري الدنيا والآخرة. كما يجب على أي مسلم وجوباً أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه فإذا أحب لأخيه ما يحب لنفسه فإنه يرقى من مرتبة الإسلام إلى مرتبة عليا مرتبة الإيمان ثم يرقى إلى مرتبة أعلا مرتبة الإحسان، قال صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحب لنفسه).
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.
أزرار التواصل الاجتماعي

ــ أحدث المواد المضافة (للقسم) :