مصطفى عبدالقادر منصوري. عدد المشاهدات : 1240 تاريخ النشر : 1442/04/15 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 7

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

فن الإصغاء وعلاقته بالتواصل الأسري : الحركات الدالة على الإصغاء للمتحدث.
لكي ينجح الإصغاء ويكون فعالا ومثمرا فإننا نحتاج إلى إشارات تدل على حبنا للإصغاء والتواصل، ومن جملة هذه الحركات :
أ- الاستعانة بهزات الرأس : تدل على أن الشخص يصغي باهتمام إلى كلام المتحدث.
ب- إسناد الجبين إلى اليد : دليل على تركيز وبأنه في غمرة من التفكير.
ﺠ- اعتماد الرأس بين اليدين : حركة تدل على أن الشخص في حالة تركيز وانتباه.
د- الوقوف بقامة منتصبة والعين مسمّرة في الشخص المتحدث: تدل على الإصغاء والانتباه للآخر.
ﻫ- انحناء الرأس إلى جانب : هذه الوضعية يدل هي الأخرى على الانتباه والإصغاء لحديث الآخر.
و- اقتراب الشخص من مخاطبه : يقوم الشخص بهذه الحركة لإبراز مدى اهتمامه وانتباهه إلى ما يقوله المتحدث.
بالرغم من أن وضعيات الجسم السابقة تدل إلى حد ما على مدى تركيز وانتباه وإصغاء الفرد لما يقوله الطرف المتحدث، إلا أن هذه الدلالة تبقى نسبية لأنه في العديد من الحالات يتظاهر الشخص بأنه يصغي ويهتم للحديث إلا أنه في حقيقة الأمر غير مبال بما يقال له.
image دور الإصغاء في التواصل الأسري.
أزرار التواصل الاجتماعي
أحدث المقالات المضافة (في القسم) :