• ×

01:39 صباحًا , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ مدارس اللغة العربية : مدرسة الجوهري.
تعددت المعاجم العربية وتنوعت خلال العصور السالفة ولكن القصد منها في كل الأحوال كان واحدا وهو حراسة القرآن من أن يقتحمه خطأ في النطق أو الفهم، وحراسة العربية من أن يتقحم حرمها دخيل لا ترضى عنه العربية، وصيانة هذه الثروة من الضياع.
وقد مرت المعاجم العربية بأطوار مختلفة وتعددت مدارسها المعجمية واللغوية، ومن هذه المدارس على سبيل الإيجاز :
■ مدرسة الجوهري :
هذه المدرسة تنتسب إلى الإمام المجدد الجوهري الذي ابتكر في التأليف المعجمي منهجا قرّب اللغة إلى الباحثين ومئات المعاجم والكتب اللغوية مرتبة ترتيب الجوهري مما يدل على عِظم مدرسته.
ونظام هذه المدرسة ترتيب المواد على حروف المعجم باعتبار آخر الكلمة بدلا من أولها، ثم النظر إلى ترتيب حروف الهجاء عند ترتيب الفصول، والأول سماه بابا، والثاني فصلا، فكلمة "بسط" يُبحث عنها في باب الطاء لأنها آخر حرف فيها، وتقع في فصل الباء لأنها مبدوءة بها.
ولم يقف إمام هذه المدرسة عند الحرف الأخير بل نظر إلى الحرف الأول، ثم تجاوز ذلك إلى الحرف الثاني في الثلاثي، والحرف الثالث في الرباعي، والحرف الرابع في الخماسي، حتى يكون الترتيب دقيقاً.
ومن أشهر أتباع هذه المدرسة الإمام الصنعاني في معجماته المعلمات المشهورات : "التكملة والذيل والصلة" و "مجمع البحرين" و "العباب"، والفيروز أبادي في "القاموس" وابن منظور في "اللسان". ومع أن الفيروز أبادي أراد من تأليف القاموس منافسة الجوهري وإظهار عجزه وقلة بضاعته فإنه لم يستطع أن يبتكر سبيلا جديدة، بل اتبع الجوهري في النظام والترتيب والمنهج.
ومن المعاجم المعاصرة التي سارت على نهج الترتيب الألفبائي "المعجم الوسيط" الذي أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ويتلخص المنهج الذي نهجه مجمع اللغة العربية في ترتيب مواد المعجم فيما يلي :
1- تقديم الأفعال على الأسماء.
2- تقديم المجرد على المزيد من الأفعال.
3- تقديم المعنى الحسيّ على المعنى العقلي، والحقيقي على المجازي.
4- تقديم الفعل اللازم على الفعل المتعدِّي.
 0  0  3736
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )