عمر عبدالله مغربي. عدد المشاهدات : 1914 تاريخ النشر : 1440/08/01 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 26

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

الاختلاف والاتفاق في التربية والتعليم ــ حقيقة علمية.
من الأقوال الخاطئة والمسيئة والمزعجة والمعطلة أحياناً للعمل في مجال التعليم والتربية، قول بعضهم: إن العمل التعليمي التربوي يقوم على وجهات نظر يسوغ فيها الاختلاف! وهذا الكلام بهذا التعميم غير صحيح أبداً.
إن العمل التعليمي التربوي كغيره من المجالات العلمية المهنية يستند إلى مجموعة من الأسس والقواعد والنظريات والمفاهيم والمصطلحات وحتى الأهداف التي لا يسوغ الاختلاف فيها أبداً. أما الاختلاف في بعض الجوانب الأخرى كاختلاف طريقة تنفيذ بعض العمليات أو الممارسات، أو الاختلاف في مستوى ودرجة إنجاز العمل مثلاً فهو أمر مقبول في كل المجالات.
من أحدث المقالات المضافة في القسم (عدد المشاهدات).