سياسة النشر :

1- لا يتعامل منتدى منهل الثقافة التربوية مع مصطلح ﴿التسجيل المبدئي﴾، فالمشاركات متاحة للجميع.
2- وجوب توثيق المشاركات وفق الأساليب العلمية لتوثيق المعلومات حفظاً للحقوق الفكرية وتيسيراً للباحث عن المعلومة.
3- لا تلتزم إدارة منهل بنشر كل المشاركات، ويخضع توقيت النشر لاعتبارات فنية لا عِلاقة لها بالمادة العلمية أو مكانة الكاتب.
4- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي لا تتضمن الاسم الحقيقي - ثلاثياً على الأقل - ﴿المسلمون عند شروطهم في تدوين الاسم﴾.
5- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتعارض مع ﴿المعتقدات الدينية / النظم التشريعية / العادات الاجتماعية / التقاليد المجتمعية﴾.
6- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتطرق إلى ﴿أسماء / منظمات﴾ بهدف الإثارة الإعلامية أو الطلبات الرسمية أو النقد اللاذع أو التجريح.
7- لبعث المشاركة على الرابط التالي :
﴿مركز استقبال المشاركات﴾.

الأهداف غير المشروعة :

■ إن جميع ما يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ومختلف التشريعات القانونية المطبقة في المملكة العربية السعودية ﴿لوائح وأنظمة اللائحة التنفيذية للنشر الإلكتروني 1438﴾ يُعد من الأهداف غير المشروعة، وخاصة :
1- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات الطابع السياسي، أو المتضمنة أسماء سياسيين.
2- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالصراعات (المذهبية / الطائفية / الحزبية / السياسية / .. الخ).
3- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالخلافات (الرسمية / الشخصية) مع المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ).
4- السعي لدى المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ) بطلب أو متابعة (التوظيف / الدراسة / البلاغات / الشكاوى / .. الخ).
5- توفير (الكتب المطبوعة / الدراسات العلمية / البحوث الإجرائية / أوراق العمل / الوثائق / التشريعات / الملخصات / .. الخ).
6- إعطاء معلومات شخصية عن (الكتاب المشاركين في منهل الثقافة التربوية / المسؤولين في مختلف المنظمات / .. الخ).

الثقافة التنظيمية : المفهوم - العناصر - الأنواع.


الثقافة التنظيمية.
■ المفهوم :
الثقافة التنظيمية هي مجموعة من المفاهيم، والمصطلحات المرتبطة بالأفكار السائدة في المجتمع الإداري، ويعتمد تطبيقها على دور التنظيم كوظيفةٍ مِن وظائف الإدارة الرئيسة في أي قطاعٍ من قطاعات العمل.
تعرف الثقافة التنظيميّة أيضاً بأنّها المواصفات التي يجب أن تتميزَ بها بيئة العمل حتى تصنفَ بأنها تعتمدُ على نظامٍ ثابتٍ، وخاصٍ فيها وقادرٍ على تحقيق العديد من النتائج الإيجابي، التي تساهم في زيادة نمو، وتطور الموظفين في مختلف المجالات المهنيّة، ممّا يؤدي إلى تحقيقِ العديد من الأهداف المهنية والمعتمدة على خطةٍ تنظيمية ناجحة.

■ عناصر الثقافة التنظيمية :
يعتمد تطبيق الثقافة التنظيمية على مجموعةٍ من العناصر الخاصة بها، وهي :
● القيم :
هي كافة القواعد السلوكية، والأخلاقية التي يتميّز بها الأفراد ضمن النظام الواحد، التي تحدد طبيعية الأشياء، والأمور المقبولة، وغير المقبولة، والجيدة، وغير الجيدة، والمهمّة، وغير المهمة، التي تساهم في التأثير على بيئة العمل بشكل مباشر، بحيث تعمل على توجيه سلوك الأفراد وفقاً لنظام محدد، مع ضمان تطبيق المساواة بين كافة الأفراد داخل بيئة العمل، والاهتمام بنجاح الإنتاج، وغيرها من المؤثرات المهمة للعمل.

● المعتقدات :
هي كافة الأفكار، والمفاهيم المشتركة بين الأفراد داخل بيئة العمل، التي يحرصون على تطبيقها، ويرفضون تغييرها إلا في حال وجود عوامل تؤثّر عليها، وتدفع إلى تطويرها نحو الأفضل، وترتبط هذه المعتقدات بكافة الأمور العامّة، التي تطبق بشكل يومي مثل إنجاز المهام، والأعمال المطلوبة خلال اليوم.

● الأعراف :
هي مجموعةٌ من المعايير التي تتحكم في طبيعة العمل داخل المؤسسة، التي تصبح مع الوقت مكوّناً رئيساً من مكوّنات الثقافة التنظيمية، ومن الواجب أن يحرصَ كافة الموظفين على تطبيقها، والالتزام بها من أجل ضمان نجاح العمل.

● التوقعات :
هي كافة الآراء، أو الاحتمالات التي ترتبط بشكل مباشرٍ بالهيئة الإداريّة في المنشأة، والهدف منها وضع مجموعةٍ من البدائل التي تساعد في الوصول إلى النتائج المطلوبة بأفضل الوسائل الممكنة، وعادةً تعتمدُ التوقعات على الخبرة المسبقة، والمرتبطة بآراء المدراء في الموظفين، أو المهام التي تم تنفيذها في السابق.

■ أنواع الثقافة التنظيمية :
تقسم الثقافة التنظيمية إلى النوعين التاليين :
● ثقافة القوة :
هي الثقافة التي تنتشر في مختلف المنظمات مهما كان نوعها، أو طبيعة العمل الذي تقوم به، وعادةً يكون هذا النوع من الثقافة مقبولاً عند كلٍ من الهيئة الإداريّة، والعاملين في المؤسسة، وتحصل على ثقةٍ من كافة مكوّنات المنظمة الداخليّة، والخارجيّة، ويعتمد تطبيقها على وجود العاملين التاليين :
♦ الاتفاق : هو تطابق القيم، والأفكار، والمعتقدات الاجتماعية بين الأفراد داخل المنشأة.
♦ التحكم : هو الوسيلة التي تتحكم في القيم، والأعراف، والمعتقدات المتداولة بين الأفراد، التي تعتمد على استخدام ثقافةٍ موحدةٍ بينهم.

● ثقافة الضعف :
هي الثقافة غير المنتشرة، التي لا تمتلك أي قبولٍ من قبل الأفراد، والعاملين في المنشأة، وذلك لأنّها تفقد السيطرة الكاملة على طبيعة، ومجريات العمل، ولا يوجد فيها أي اعتبار للإدارة القائمة، التي لا تلتفت إلى ضرورة توحيد القيم، والمعتقدات بين الأفراد، بل تتركهم يختارون ما يناسبهم منها، ويتركون ما لا يناسبهم ممّا يؤدّي إلى ضعفٍ في الوصول لنتائجٍ صحيحة.
image العلوم الوظيفية : الثقافة التنظيمية.