• ×

06:09 صباحًا , الإثنين 3 ذو القعدة 1439 / 16 يوليو 2018



◄ الدلالات العقدية للاشتراك والتعارض في المسميات بين الحضارات.
البعض يستخدم عبارات ويعطيها نفس القداسة في حضارات أخرى وهي تعارض دينه، واليكم المثال :
■ تقرير عن ظاهرة النينو :
تعرف ظاهرة النينو، بأنّها ظاهرة عالميّة طبيعيّة، تختصّ بالمناخ، فنجد أنّ تغيّر في درجة حرارة محيط من المحيطات، تؤثّر في منطقة مختلفة وبعيدة كل البعد عنه، وهذه الظاهرة قد تحدث كلّ ثلاث سنوات، وهي من أكثر الظواهر الطبيعيّة المؤثّرة في الأرض خلال الأعوام الأخيرة، وربما تكون الأضخم.
إنّ أصل تسمية النينو من منشأ إسباني، وتنسب إلى السيّد المسيح عليه السلام في الديانة المسيحيّة، وهي (المسيح الطفل) ، وتسمّى بذلك لكونها تحدث في وقت عيد الميلاد ذاته، لتستمر شهور من بعده، ونجد أنّ صيادو الإكوادور والبيرو قد استعملوا هذا المصطلح كدلالةٍ على التيّار الدافئ في المحيط الهادي، وما يحمله من اضطراب في المحيط، نتيجة الأمطار المتساقطة بغزارة وانخفاض صيدهم. وتتّصف النينو بانتقال كتل كثيرة الحجم من مياه المحيط الاستوائي الحارّة، من شرقه حتّى غربه، أي تقوم بتسخين مياه المحيط في القسم الشمالي.
وقد انتشرت الحرائق في كلٍّ من البرازيل وأندونيسيا عام 1997، وعام 1998، نتيجة حدوث اضطراباتٍ مناخيّة من ظاهرة النينو في مناطق كثيرة من الكرة الأرضيّة، حيث استمرّت هذه الظاهرة لعدّ أشهر، سبّبت الكثير من الطوفانات في شرق أفريقيا وأمريكا اللاتينيّة، والكثير من الكوارث حيث تجمّدت مياه المحيط الهادي السطحيّة، وقد دمّرت هذه الظاهرة الكثير من المحاصيل الزراعيّة، بالإضافة إلى جفاف بعض المناطق، وفيضان مناطق أخرى.
إنّ مخاطر النينو لم تؤثّر فقط على الأرباح والخسائر الماديّة، وإنّما تعدّت ذلك ليكون لها تأثيراً مباشراً في الأغذية وارتفاع سعرها ونقصها في العالم، وبالتالي سبّبت الكثير من حوادث عنفٍ وأيضاً شغب في بعض البلدان كاندونيسيا. ويرى البروفيسور (جوني شان) أنّه كلّما تمكّنوا من معرفة أوج هذه الظاهرة، فاجأتهم بأنّها غير واضحة المعالم وغير مستقرّة.
إنّ لظاهرة النينو الكثير من المخاطر على الاقتصاد العالمي، فيذكر بأنّ بسبب حدوثها، قد ضربت اقتصاد الكثير من البلدان الفقيرة، وأخرّت من تطوّرها ونموّها، وأدّت إلى وفاة الكثير من الناس حول العالم، وتشريد البعض الآخر، إلاّ أنَّها تسهم في جلب الأمطار إلى بعض المناطق الجافّة في العالم، وأيضاً لجلب الدفء إلى الأماكن الباردة، وربمّا تعدّل من المناخ، وتسهم في انخفاض الحرارة. ويقف العلم دائماً في حيرة من أمره، أمام هذه الظاهرة التي يصعب التنبؤ بها، ويكاد يكون مستحيلاً.
■ قائمة : الروابط الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.

■ التعليق :
هل تعرفتم على التسمية ودلالاته العقدية.
نعم نسميها ونعطيها خصائصها التي جعلها الله لها في الطبيعة ولا نعتقد غير ذلك.
 0  0  2125
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:09 صباحًا الإثنين 3 ذو القعدة 1439 / 16 يوليو 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.