• ×

06:35 صباحًا , الجمعة 30 محرم 1439 / 20 أكتوبر 2017

◄ مع بداية العام الدراسي : همسة تربوية في أذن الهيئة التدريسية.
مهمة المربي عظيمة جداً، وعمله من أشرف الأعمال إذا أتقنه وأخلص لله تعالى فيه، وربى الطلاب التربية الإسلامية الصحيحة، والمربي والمربية شمل المدرس والمدرسة والمعلم والمعلمة، ويشمل الأب والأم، وكل من يرعى الأولاد، فالمدرس مربى الأجيال وعليه يتوقف صلاح المجتمع، وفساده، فهذا قام بواجبه في التعليم، فأخلص في عمله، ووجه طلابه نحو الدين والأخلاق، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عمه علي رضي الله عنه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم، متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم : "معلم الخير يستغفر له كل شيء، حتى الحيتان في البحر" صحيح رواه الطبراني وغيره.
وهذا معلماً أهمل واجبه، ووجه طلابه نحو الانحراف، والمبادئ الهدامة، والسلوك السيئ شقي الطلاب، وشقي المعلم، وكان الوزر في عنقه، وهو مسؤول أمام الله تعالى لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته" متفق عليه، والمعلم راع في مدرسته وهو المسؤول عن طلابه فيكون إصلاحك لنفسك أيها المربي والمعلم قبل كل شئ فالحسن عند الأولاد ما فعلت، والقبيح عند الطلاب ما تركت، وإن حسن سلوك المربي والمعلم والمعلمة والأب أفضل تربية لهم.

فأوصيك أخي المعلم وأختي المعلمة : بالعناية التامة بالطلاب والطالبات والحرص على تنشئتهم تنشئة صالحة، اسأل الله لي ولكم العون والتوفيق، والله الموفق.
 0  0  2203
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )