• ×

12:50 مساءً , الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 / 19 نوفمبر 2019


التربية الاقتصادية الإسلامية ودورها في إقامة سلوك النشء على كسب الحلال وترك الحرام وأثره في تكوين الأسرة المسلمة ــ بحث علمي.
■ الدكتور المفتي محمود فهد مهيدات.
■ دائرة الإفتاء في المملكة الأردنية الهاشمية.

■ الملخص :
لا شك أن للمال الحرام آثارا سلبية ليس فقط على العلاقات الأسرية بل تتعدى إلى حياة الأمة كلها أفرادا وجماعات، وبالنظر في واقع أسرنا ومجتمعاتنا في ظل المتغيرات الراهنة التي يشهدها العالم ونحن جزء من هذا العالم نرى تهاونا بل وجرأة في كسب المال من غير النظر إلى مصدره، بل بعضهم يجعل الحرام حلالا والحلال حراما.
قال عليه السلام : (ليأتين ّعلى الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أمن الحلال أم الحرام) (البخاري، محمد بن إسماعيل، الجامع المسند الصحيح، دار طوق، ط1، 1422هــ، ج3، ص109)، ومن أسباب هذا الانحراف في السلوك الاقتصادي لدى الفرد المسلم، غياب التربية الاقتصادية الإسلاميةـ التي تعمل على تنظيم حياة المسلم المعيشية من حيث: كسبه للمال وإنفاقه واستثماره وادخاره وفق الضوابط والأحكام الشرعية، ومن هنا تظهر الحاجة إلى دراسة علمية متخصصة في هذا الجانب التربوي في ظل المتغيرات الراهنة تعنى بتربية النشء تربية اقتصادية إسلامية، تنظم لهم حياتهم الاقتصادية، وذلك بتكوين ثقافة اقتصادية إسلامية لديهم تحثهم على أخذ المال من حلّه، وتحذرهم من أخذه من غير حلّه، وذلك حتى يستقيم سلوكهم على طلب الحلال وترك الحرام. وبهذا نُكون أُسراً مسلمة مستقيمة ملتزمة بشرع الله تعالى، متماسكةً في بنيانها خاليةً من كل ما من شأنه أن يفككها، وهذا ما سنعمل عليه في هذه الدراسة من خلال تسليط الضوء على دور التربية الاقتصادية الإسلامية في إقامة سلوك النشء على كسب الحلال وترك الحرام، ومن ثم بيان أثر في تكوين الأسرة المسلمة في ظل الظروف المعاصرة.
 0  0  4239
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأعضاء مكتبة منهل الثقافة التربوية.