قائمة : الأقسام الرئيسة. ◂قسم : الثقافة الإسلامية. ◂قسم : الثقافة الأسرية. ◂قسم : الثقافة المجتمعية. ◂قسم : الثقافة اللغوية. ◂قسم : الثقافة الشعرية. ◂قسم : الثقافة الفلسفية. ◂قسم : الثقافة المكانية. ◂قسم : الثقافة الزمنية. ◂قسم : الثقافة المتزامنة. ◂قسم : الثقافة التطبيقية. ◂قسم : الثقافة الصحية. ◂قسم : الثقافة التقنية. ◂قسم : الثقافة التربوية. ◂قسم : الثقافة الطلابية. ◂قسم : الثقافة الخاصة. ◂قسم : الثقافة الوظيفية. ◂قسم : الثقافة الإدارية. ◂قسم : الثقافة القانونية. ◂قسم : الثقافة التوثيقية. ◂قسم : الثقافة العلميّة. ◂قسم : الثقافة المرجعيّة. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التراجم﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التوقيعات﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿الرسائل﴾. ◂قسم : الثقافة الاقتصادية. ◂قسم : الثقافة العامة. ◂قسم : الثقافة الإعلامية. ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «1». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «2». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «3». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «1». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «2». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «3». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «1». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «2». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «3». ◂قسم : الثقافة التسلسلية. ◂قسم : المسارد الثقافية.

التدوير الوظيفي بين الضرر والضرورة.


■ تلجأ كثير من (الإِدارات / المُؤسسات) إلى تبني سياسة (التدوير الوظيفي)، وقد اطلعت على رسالة ماجستير للباحث ناصر فهيد ناصر المدرع عن التدوير الوظيفي فأخذت بعض التعاريف للتدوير الوظيفي ومنها :
1 ـ (إتاحة الفُرص للموظف لممارسة عمل آخر غير العمل الذي كان يقوم به وخلال فترة زمنية كافية سنة أو سنتين).
2 ـ (حركة مخططة للأفراد من وظيفة إلى وظيفة أخرى بغرض تطوير مهاراتهم وفهمهم).
3 ـ (وبمفهوم آخر للتدوير الوظيفي أن يُعَدَّ الموظف أو العامل أو المدير لممارسة أعمال أُخرى بشكل منظم وفق خطة إدارية مدروسة، وتحديد سنوات لممارسة العمل الجديد سواء للوظيفة الإشرافية أو الإدارية أو القيادية أو الوظائف الفنية أي إعطاء الفرصة للموظفين العاملين لممارسة نشاطات أخرى بشكل منظم خلال سنوات محددة قد تكون أربع أو خمس سنوات ومن ثم تحويلهم إلى وظائف أخرى).

■ من خلال ما سبق :
ندرك أهمية (التدوير الوظيفي) وفق ضوابط محددة ومدروسة وإعطاء الموظف الوقت الكافي في موقعه الجديد ليظهر إمكاناته ومواهبه وألا نحدد التكليف بشهور أو بعبارة بصفة مؤقتة لأن هذا ليس في مصلحة العمل إذ لاحظنا سابقا أنه حدد وقتا قد يكون أربع أو خمس سنوات وهذه مدة كافية.