• ×

07:36 صباحًا , الأحد 6 شعبان 1439 / 22 أبريل 2018

◄ اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب (على مسؤوليتي).
القطاع الخاص له ما يحكمه من قوانين وأنظمة تكفل بأن يستغني عن بعض ما سأسرد.
دعك مما تعلمته وتعالى معي لنستعرض سوياً وجهة نظري، وقد تكون لدى غيري مع "التحفظ"، كيف ينجح المدير في القطاع الحكومي ؟
مع تعدد النظريات والآراء حول تفعيل الإدارة الناجحة والحكيمة والفاعلة، وتداول هذا الأمر في المؤتمرات والندوات والمقالات والبحوث العلمية، حتى أصبح خليط ومعجونه واحد.
المدير الآن يرثى حاله تصفه بمكتوف الأيادي، بالعاجز.
نرى القطاع الخاص يتفوق على القطاع العام، المدير في الأول يتمتع ويستمتع بأدوات نظامه وفق ما رسم له، بينما المدير في القطاع العام قلق ومرهق ويندب على ما يعيقه.

● ببساطة القيادة الإدارية لكي تنجح فيها أرى أن تكون خليطاً من الآتي :
1- صلاحية شبه مطلقة (كونه مصدر ثقة) مدعومة بالمال، مصحوبة بنفوذ وتواصل مع الجهات "العليا"، قد تسن به فقرات جديدة، كانت تعيق النظام.
2- فكر وحنكة وتخطيط استراتيجي، مقنعاً لتحقيق الفقرة أعلاه.
3- الرقابة والمحاسبة.
ولعل قراءة سريعة لكتاب : (حياة في الإدارة ـ غازي القصيبي) كيف بدأ حياته في الإدارة مدعوماً، متغنياً بنجاحاته، وكيف انتهى والأمثلة كثيرة.

■ لب المقال وليس في الخاطر شيء :
في "آخر" مشاركة مني في أحد اللجان، "اعترضت" فيها على مباركة "الريس" لاثنين من القياديين بما تم صرفه من جيبهما الخاص على منشأتيهما، واستحقاقهما لجائزة تميز، والتي أبهرت وأضفت لمسات، أفتقرها أي قيادي آخر قد وظف كافة جهده مع ما لديه من أدوات إدارية. كانت وفق النظام، وليس مدعومة بالمال "الخاص"، ولا أعلم بعدها إن كان بنفوذه قد حقق مصدر الجائزة، أم لا.
 0  0  1997
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:36 صباحًا الأحد 6 شعبان 1439 / 22 أبريل 2018.