• ×

03:29 صباحًا , الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017

◄ التربية الأسرية في ضوء سورة النساء «5» ـ ورقة عمل.
■ تكوين الأسرة :
إن الزواج سنة من سنن الله عز وجل الاجتماعية، لذا حث الإسلام عليه ورغب فيه أشد الترغيب، وأوجبه في حال القدرة، واعتبره من سنن المرسلين.
قال الله تعالى : (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ) (الرعد : 38).
عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّه عَنْها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : (النِّكَاحُ مِنْ سُنَّتِي فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي وَتَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ وَمَنْ كَانَ ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَيْهِ بِالصِّيَامِ فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ) (ابن ماجة، د.ت، جـ2، ص592).
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ثلاثة حق على الله أن يعينهم المجاهد في سبيل الله والناكح يريد أن يستعف والمكاتب يريد الأداء) هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه (الحاكم، 1411، جـ2، ص217).
فحث الإسلام على النكاح لا يرجع فقط إلى أنه أساس بناء الأسرة، وأساس العلاقة المشروعة بين الرجل والمرأة، بل يرجع إلى أنه خير سبيل لتنظيم وتهذيب أعتى غرائز الإنسان وأقواها دفعاً له ألا وهي غريزة الجنس، فلو لم تنظم هذه الغريزة لساوى الإنسان الحيوان في بهيمته، وتفككت لديه روابط التعاون، والألفة والمودة والرحمة مع كل قريبة في أسرته ورفيقه في مجتمعه.
ومن ثم إن التصور المبدئي لتكوين الأسرة يجعلنا ننظر إلى الأسرة أفراداً يتكونون من الزوجين والآباء والأمهات والأرحام والأولاد.
وسوف يكون التركيز في هذا البحث على هذه الصورة التي أقرها الإسلام للأسرة، وحرص الإسلام على أن يعطي كل فرد فيها من أفرادها الحقوق التي له ويلزمه بالواجبات التي يقوم عليها البناء الصحيح للأسرة.
■ التربية الأسرية في ضوء سورة النساء ـ تأليف : د. علي بن عبده أبو حميدي.

■ للاطلاع على المقال كاملاً :
■ ■ ■ أضغط هنا ■ ■ ■
 0  0  2178
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )