• ×

03:47 مساءً , الخميس 5 ذو الحجة 1439 / 16 أغسطس 2018



◄ طلابنا ومقارنة بطلاب جيراننا في البلاد الأخرى ـ نداء.
من المعرف بل ومن المسلم به أن حكومة خادم الحرمين الشريفين لا تالو جهداً في سبيل الرقي بالتعليم في بلادنا وتقديم كل ما من شأنه أن يحقق التقدم العلمي لطلابنا وطالباتنا على المستوى العالمي، ونظرة سريعة إلى بلد مجاور كتركيا مثلاً فعلى الرغم من محدودية ميزانيتها إلا أنها تمكنت من توفير 12 مليون أي باد لتلاميذها في مختلف المراحل التعليمية، ونحن لا يزال طلابنا وطالباتنا يئنون من ثقل الحقيبة المدرسية التي يحملونها كل صباح على ظهورهم التي أصيبت بالتقوس المبكر وهم يئنون تحت وطأة معلمين ومعلمات يطلبون من التلاميذ والتلميذات إحضار بعض الكتب يومياً طبعاً ودفاترها بحجة أنهم متأخرون في المنهج لأن المناهج أصلاً طويلة فأين نحن من هذه الدول الفقيرة بالنسبة لبلادنا ؟
لماذا لا توفر وزارة التربية والتعليم جهاز أي باد لكل طالب وطالبة والاستغناء عن الحمولة الزائدة من الكتب الورقية التي أصبحت إدارة المناهج تتفنن في طباعتها وزيادة أوراقها واغلفتها المتينة التي ترهق ظهور أبناءنا وبناتنا وكانه عقاب لهم على انتظامهم في التعليم وتحقيق الفائدة وتعلم العلم.

كفى يا إدارة المناهج فالتطوير مطلوب ولكن بشكل آخر بشكل يكون أقرب إلى طاقة أبناءنا وبناتنا في حمل تلك الأطنان الزائدة مع العلم أن الوزن الزائد في الطائرة يدفع عليه الراكب زيادة في قيمة التذكرة وبناتنا وأبناءنا يحملون يومياً عفشاً زائداً مجاناً. أنا لا أقول الكلام هذا من فراغ من أراد التحقق من كلامي فليحمل حقيبة طالبة أو طالب في الصف الأول ابتدائي إلى الصف الثالث ثانوي وليرى بنفسه مدى الألم الناتج له بعد حمل الحقيبة التي يرزخ أبناءنا وبناتنا تحت وطأة ثقلها سنوات عديدة دون أن يفكر أي مسؤول علاج هذا الموضوع.

■ نداء :
ارفعه إلى سمو وزير التربية والتعليم بالنظر في مشكلة ثقل الحقيبة المدرسية، واستبدال الكتب بأجهزة ذكية تفي بالمطلوب.
 4  0  3333
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:47 مساءً الخميس 5 ذو الحجة 1439 / 16 أغسطس 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.