• ×

01:06 مساءً , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ الارتقاء الذاتي للإنسان.
■ إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وجعله قادراً على التطور والتنمية باستمرار، وإعطاءه القدرة على الارتقاء في مدارج الكمال، لذا فإمكانية المرء أن يرتقي ذاتياً ويطور شخصيتهُ بكافة جوانبها :
• أولاً : (الجانب الروحي).
بالاستقامة الدائمة والالتزام بشروط العبودية وصدق القصد في اجتياز المراحل والمقامات وبالاتباع الصحيح بإمكانه بعد توفيق الله سبحانه إلى أعلى درجات الشفافية والإحسان، الإحسان كمستوى إيماني عالي (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم يكن تراه فإنه يراك).

• ثانياً : (الجانب النفسي).
بالتربية النفسية المستمرة وبالمحاسبة المتوازنة وشيء من المجاهدة، تهذب النفس من شوائبها وتطهر من ادرآنها وتزكي، وحينئذ لا شك باستثمار الفلاح والصلاح لأنه أقرار لرب العزة (قد أفلح من زكاها) وهذه هي النتيجة المرجوة في الارتقاء الذاتي.

• ثالثاً : (الجانب العقلي).
الإنسان متميز على كثير من المخلوقات بعقله وذكائه وإدراكه، بالمطالعة المستمرة في الكتابين :
أ ـ كتاب الله المسطور (القرآن الكريم).
ب ـ وكتاب الله المنظور (الكون) وكله أثآر لقدرة الله وعلمه.
وبالتفكير المستمر في الأنفس والأفاق يستطيع أن يرتقي إلى درجات سامية في العقل والفكر والتأمل.

■ وأخيراً :
باستطاعة الإنسان أن يرتقي ويتطور بالرياضة الدائمة وفق القوالب المذكورة ليكون قوياً في الروح والنفس والعقل. حينئذ لا شك باتباع الجسم لهؤلاء الثلاثة فينمو بالتوازن الواعي. فالمتابع لهذه الأصول يصبح ذو شخصية سليمة نامية وراقية.
 0  0  2777
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )