• ×

10:48 مساءً , الثلاثاء 29 جمادي الثاني 1438 / 28 مارس 2017

◄ يُروى أنّ الملك الصالح نجم الدين أيوب كان إذا مُدِح لا ينظر إلى مادحه، فتلطّف (ابن مطروح) الشاعر وعمل (قصيدة) بنى قافيتها على الإشارة، فكان كُلّما انتهى إلى قافيته أشار (بيده) بما يدلُّ عليها، فنظر إليه الملك، ومن هذه القصيدة قوله :
تعشّقتُ ظبيا وجهه مشرق كذا = إذا ماس خلتُ الغصن من قدّه كذا
له مُقلة كحلاء نجلاء إن رنت =رمت أسهما في قلب عاشقه كذا
ومنها :
أيا نسمات الروض بالله بلّغي=سلامي إلى من صرتُ من أجله كذا
وقولي له ذاك الغريب أمّلني =إليك سلاما من تحيته كذا
عساه إذا وافت تحية عبده =يُسائل عن حالي بأنمله كذا

 0  0  2707
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:48 مساءً الثلاثاء 29 جمادي الثاني 1438 / 28 مارس 2017.