• ×

01:40 صباحًا , الجمعة 3 رجب 1438 / 31 مارس 2017

◄ هذا القول من المأثور عن العرب يضرب لمن يعطي الرديء وينقصه، وقصته أن رجلاً ابتاع تمراً من رجل آخر وكان تمراً سيئاً، ولما وضعه بالميزان أنقصه وطفف فيه، فقال له الرجل المبتاع : أحشفاً وسوء كيلة ؟ أي : أتبيعني التمر الرديء، وتنقص في الوزن ؟!
وكم ينطبق هذا المثل على بعض الإدارات في مؤسساتنا سواء كانت تعليمية أم صحية أم .. الخ.

نعم ينطبق وبقوة وذلك : لتقديم بعض الإدارات - ولا أبالغ إن قلت أغلبها - خدمة ضعيفة بل رديئة، وإن قلت سيئة جداً فأخالني مصاحب للصواب وقريب منه.
وليتهم اكتفوا بما يقدموا بل تجاوزوا ذلك وبات ما يقدمون يلازمه التكبر والتعالي وسوء المعاملة وهم يقصدون أن يصلك أحساس بتفاهة مطلبك وتأخيرك لأعمالهم المهمة التي يقدمونها وأنك سبب من أسباب تعطيل أعمال تهم المصلحة العامة وأنك أناني لم تأتي إلا لمصلحة شخصية.
مع أن الواقع مخالف تماماً فهم لا يملكون خدمة جيدة يقدمونها لعميل ما بل يلجؤون لهذا الأسلوب ليقرعوك ويجعلوا منك مثالاً يحتذى به لعملاء اخرين هذا إن حصلت على مطلبك بعد حين. بالعربي هم يقدمون (أحشفاً وسوء كيلة).

 0  0  3865
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:40 صباحًا الجمعة 3 رجب 1438 / 31 مارس 2017.