• ×

01:05 مساءً , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ في التوقيعات الأدبية : أحشفاً وسوء كيلة ؟
هذا القول من المأثور عن العرب (من التوقيعات الأدبية) يضرب لمن يعطي الرديء وينقصه، وقصته أن رجلاً ابتاع تمراً من رجل آخر وكان تمراً سيئاً، ولما وضعه بالميزان أنقصه وطفف فيه، فقال له الرجل المبتاع : أحشفاً وسوء كيلة ؟ أي : أتبيعني التمر الرديء، وتنقص في الوزن ؟!

وكم ينطبق هذا المثل على بعض الإدارات في مؤسساتنا سواء كانت تعليمية أم صحية أم .. الخ.
نعم ينطبق وبقوة وذلك : لتقديم بعض الإدارات - ولا أبالغ إن قلت أغلبها - خدمة ضعيفة بل رديئة، وإن قلت سيئة جداً فأخالني مصاحب للصواب وقريب منه.
وليتهم اكتفوا بما يقدموا بل تجاوزوا ذلك وبات ما يقدمون يلازمه التكبر والتعالي وسوء المعاملة وهم يقصدون أن يصلك أحساس بتفاهة مطلبك وتأخيرك لأعمالهم المهمة التي يقدمونها وأنك سبب من أسباب تعطيل أعمال تهم المصلحة العامة وأنك أناني لم تأتي إلا لمصلحة شخصية.
مع أن الواقع مخالف تماماً فهم لا يملكون خدمة جيدة يقدمونها لعميل ما بل يلجؤون لهذا الأسلوب ليقرعوك ويجعلوا منك مثالاً يحتذى به لعملاء آخرين هذا إن حصلت على مطلبك بعد حين. بالعربي هم يقدمون (أحشفاً وسوء كيلة).
 0  0  5671
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )