• ×

03:08 مساءً , الجمعة 25 جمادي الثاني 1438 / 24 مارس 2017

◄ قال تعالى : (فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين (80) ارجعوا إلى أبيكم فقولوا ياأبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين (81) واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون) (سورة يوسف : 82).
■ ذكر القاضي عياض في كتابه (الشفا) أن إعرابياً سمع رجلاً يقرأ هذه الآية فقال : أشهد أن مخلوقاً لا يقدر على مثل هذا الكلام وذلك أن الآية ذكرت صفة اعتزالهم لجميع الناس، وانفرادهم من غيرهم، وتقليبهم الآراء ظهراً لبطن، وأخذهم في تزوير ما يلقون به أباهم عند عودتهم إليه، وما يوردون عليه من ذكر الحادث.
■ فتضمنت تلك الآية القصيرة معاني القصة الطويلة.

 0  0  2280
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:08 مساءً الجمعة 25 جمادي الثاني 1438 / 24 مارس 2017.