• ×

06:53 مساءً , السبت 1 صفر 1439 / 21 أكتوبر 2017

◄ المسجد الحرام : المسجد الحرام في العصر النبوي.
ألف صديقنا الشريف محمد بن مساعد بن منصور آل عبدالله كتاباً أسماه : (الزيادات في الحرم المكي الشريف من العصر النبوي إلى العهد السعودي).
ولقد أعجبني محتواه حيث البساطة والسهولة فوددت أن يستفيد منه إخواني وأبنائي الطلاب, لذا عزمت كتابته في الملتقى على شكل حلقات لعل الله ينفع به.

■ المسجد الحرام في العصر النبوي (1).
كان المطاف (الصحن) الذي يحيط بالكعبة المشرفة والذي تقدر مساحته من 1490 متر مربع إلى 2000 متر مربع تقريباً (المسجد الحرام القديم) ويحيط به بيوت القرشيين وكانت تلك الدور أبوابها متجهة نحو الكعبة ويفصل بين كل دارين مسلكاً وذات بناء دائري وارتفاع بسيط تعظيماً للكعبة المشرفة.
ولم تقع أي زيادة في عصر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق رضي الله عنه وذلك لقلة سكان مكة فقد التحق معظمهم بالجيوش الإسلامية لأداء فريضة الجهاد فكانت مساحة المطاف كافية لأداء الصلاة، فكان قول الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الفتح حيث قال (لا هجرة بعد الفتح) منعاً لهجرة المسلمين من مكة وإقامة لهم فيها, لتأتي بعد ذلك زيادات الخلفاء والأمراء والملوك لحرم الله الشريف.

وستكون الحلقة الثانية تحت عنوان (الزيادة الأولى) زيادة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه. إلى اللقاء مع الجزء الثاني إن شاء الله.
 0  0  1928
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )