سياسة النشر :

1- لا يتعامل منتدى منهل الثقافة التربوية مع مصطلح ﴿التسجيل المبدئي﴾، فالمشاركات متاحة للجميع.
2- وجوب توثيق المشاركات وفق الأساليب العلمية لتوثيق المعلومات حفظاً للحقوق الفكرية وتيسيراً للباحث عن المعلومة.
3- لا تلتزم إدارة منهل بنشر كل المشاركات، ويخضع توقيت النشر لاعتبارات فنية لا عِلاقة لها بالمادة العلمية أو مكانة الكاتب.
4- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي لا تتضمن الاسم الحقيقي - ثلاثياً على الأقل - ﴿المسلمون عند شروطهم في تدوين الاسم﴾.
5- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتعارض مع ﴿المعتقدات الدينية / النظم التشريعية / العادات الاجتماعية / التقاليد المجتمعية﴾.
6- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتطرق إلى ﴿أسماء / منظمات﴾ بهدف الإثارة الإعلامية أو الطلبات الرسمية أو النقد اللاذع أو التجريح.
7- لبعث المشاركة على الرابط التالي :
﴿مركز استقبال المشاركات﴾.

الأهداف غير المشروعة :

■ إن جميع ما يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ومختلف التشريعات القانونية المطبقة في المملكة العربية السعودية ﴿لوائح وأنظمة اللائحة التنفيذية للنشر الإلكتروني 1438﴾ يُعد من الأهداف غير المشروعة، وخاصة :
1- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات الطابع السياسي، أو المتضمنة أسماء سياسيين.
2- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالصراعات (المذهبية / الطائفية / الحزبية / السياسية / .. الخ).
3- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالخلافات (الرسمية / الشخصية) مع المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ).
4- السعي لدى المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ) بطلب أو متابعة (التوظيف / الدراسة / البلاغات / الشكاوى / .. الخ).
5- توفير (الكتب المطبوعة / الدراسات العلمية / البحوث الإجرائية / أوراق العمل / الوثائق / التشريعات / الملخصات / .. الخ).
6- إعطاء معلومات شخصية عن (الكتاب المشاركين في منهل الثقافة التربوية / المسؤولين في مختلف المنظمات / .. الخ).

متى نعرف الله ؟


■ تدور الأحداث في دائرة الحياة وتظل النفس هي حلقة الوصل في تلك الدائرة أمام أحداث وملفات أقدار لا مغلق لها ولا مجادل في حروفها لأنه من المحال قلب الكون وإدارة أحداثه في مصائر وأقدار من المحال أن تنطمس أو تتغير فهي ثابتة مثبته في قانون الحياة الإلهية المسير لا مغير.
ضج الكون بأكمله وفقد العالم اتزانه وتوازنه وبات الإرث المورث صوتا وصورة في أنحاء الأرض يسكنها الخوف والفزع الذي سرى في أرجاء المعمورة..
أعلنت مراسيم الخوف والتأهب والاستعداد وصدرت بيانات مفادها أولا وثانيا وأخيرا الحذر وإرشادات هي في حرز وتحرز ولكنها لا تغني من دفع القدر أن حصل...

وفي ظل كل تلك المخاوف والتأهبات سمع صوت ¤الدعاء¤ يعلو ويتعالى في ذلك الكون الفسيح ويسمع الدنيا صدى تلك الأصوات اللهجية المتحدثة بلغة الخوف واللجوء والالتجاء إلى "الله" الذي هو من حرك ذلك "الداء" وقال لذلك الشيء "كن فكان" فمات من مات وبقي البعض يئن من ذلك الداء وبقيت المخاوف تدور في فلك البعض..
وبينما العالم في ضجيج الخوف والمخاوف كنت أراقب وأترقب تلك الأحداث وكان كل ما يدور في داخلي سؤال هو المحرك لحرفي والمسابق لهمسي "متى نعرف الله؟"

كلنا يعرف الله ويؤمن به إيمانا ثابتا مثبتا في تلك النفس البشرية ولكن ! ألهتنا الدنيا وسكنا لحب الحياة، أستكننا في رحاب الأعمال والمشاغل والأموال وماعدنا نعرف "الله" إلا في الأزمات والظروف الحالكة المهلكة التي تترك في داخلنا خيبات الألم والأوجاع فهنا نجيد رفع الأيدي لله ونعلم أنه المنجى المنجي من زوابع الحياة المخيفة المرعبة لأنه هو من أمرها "فكانت" وقدرها "فحلت"..
فسبحانك ربي ما أعظمك عرفناك ولكننا تخاذلنا في معرفتك رخاء وعرفناك شدة أسقطتنا فيها الحياة.

فيا ترى هل وقفنا وتوقفنا قليلا فلابد من إعادة الحسابات فجميع ملفاتنا الحسابية الحياتية مغلوطة غير صحيحة جمعنا فيها الحياة رخاء وطرحنا منها معرفة الله رخاء فماذا جنينا غير سؤال يحتاج لكل الاستثناءات الوقتية والتصريحات الرادعة المردعة لتلك النفس البشرية حتى نقف قليلا فطريق العودة لابد منه شئنا أم أبينا.

《نحتاجك ربي رخاء وشدة ونحتاج قربك ولطفك ورحمتك نرجو ولا نرجو غيرك》

■ متى نعرف الله؟ طرقت السؤال من منابر الحرف ومواطن الإحساس وبيوت الكلم ولا أعلم هل من مستدرك يدرك ويستدرك مواعظ الحروف؟؟!!