• ×

09:11 مساءً , الجمعة 30 محرم 1439 / 20 أكتوبر 2017

◄ مع نهاية العام الدراسي : التعاميم المجحفة.
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم قدوة حسنة، ولنسترجع سوية شروط صلح الحديبية التي كانت قاسية على المسلمين ومع ذلك كله فقد رضي رئيس الدولة الإسلامية في ذلك الوقت وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بتلك الشروط القاسية، ما عدا سيدنا عمر بن الخطاب فقد تألم رضي الله عنه من هذه الشروط ووقف يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم ويراجعه حيث قال له : أولسنا على الحق يا رسول الله ؟
فرد عليه الرسول قائلاً : بلى يا عمر.
فقال سيدنا عمر : فعلام نرضى الدنية في ديننا ؟
وهذا استشهاد بسيط بهذه الكلمات على أن الإنسان يجب عليه أن يبدي وجهة نظره في أمور لا تعجبه.

ولنستعرض سوية ما يصدر من تعاميم مجحفة بحقوق المعلم من وزارة المفروض منها أن تكون في صف المعلم، فعلى سبيل المثال ما صدر العام الماضي من اختبارات ناتج الجودة التعليمي للصفوف الأولية وما تبعه من تعميم هذا العام للصفوف الرابع والخامس والسادس، ولا تجد من يعارض هذه التعاميم لا من المشرفين التربويين ولا من المعلمين ولا من مديري التربية والتعليم في المناطق، لماذا هذا الانصياع لهذه التعاميم البالية التي أكل عليها الدهر وشرب ؟
من الواضح أن هناك فئة من المشرفين التربويين الأفاضل غير مقتنع بكذا تعاميم، وكذلك بعض المعلمين غير مقتنع بكذا تعاميم، فلماذا لا يسمح بإبداء الرأي للجميع ؟ ولماذا لا تعيد الوزارة نظام الاختبارات التقليدي الذي الغته الوزارة الموقرة بجرة قلم سابقاً وإعادته بجرة قلم هذا العام على صورة مصغرة الهدف منها ـ في رأي ـ إذلال المعلمين قبل السماح لهم بتمتعهم بالإجازة والحوافز، وجعلهم أضحوكة أمام تلاميذهم يتندرون فيما بينهم على هذه الاختبارات المفاجئة من الوزارة الموقرة.

هذا نداء بسيط لكل المشرفين التربويين الأفاضل والمعلمين المحترمين والمعلمات المحترمات بإبداء الرأي المناسب إزاء هذه التعاميم المجحفة.
 0  0  3223
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )