• ×

05:15 مساءً , الخميس 5 شوال 1438 / 29 يونيو 2017

◄ حان وقت التغيير في مدارسنا.
التغيير في المدرسة يعني تحول المدرسة من الحالة الواقعية إلى الحالة المنشودة، بمعنى أن تحدد المدرسة وتشخص وضعها الراهن وتحدد الصورة التي تريد أن يكون عليها وضعها في المستقبل.

■ أهداف عملية التغيير في المدرسة :
1- الحرص على التكيف مع المتغيرات والظروف الخارجية.
2- تحسين مناخ العمل بما يمكن العاملين من معالجة المشكلات التي يعاني منها التنظيم بشكل صحيح.
3- الرغبة في تعديل سلوك مدير المدرسة، الإداريون، المعلمون، الطلاب، لمواجهة التغييرات المحيطة بهم.
4- إشاعة جو من الثقة بين منسوبي المدرسة في مختلف المستويات التنظيمية.
5- توفير المعلومات اللازمة لمتخذي القرار بشكل مستمر ودون تشويه.
6- العمل على إيجاد التوافق بين أهداف منسوبي المدرسة وأهداف المدرسة.
7- إيجاد علاقة تبادلية وتكاملية بين منسوبي المدرسة كأفراد وجماعات.
8- تبسيط إجراءات العمل في المدرسة بالنسبة لمنسوبي المدرسة أو الذين يتعاملون معهم.
9- القضاء على الصراعات التي يمكن أن تحدث في المدرسة، باستخدام أساليب المواجهة أو طريقة تحليل المشكلات.
10- مساعدة منسوبي المدرسة على ممارسة الرقابة الذاتية والاعتماد عليها كأساس وبديل للرقابة اللصيقة.

● العوامل المساعدة على عملية التغيير :
1- الثقة المتبادلة بين إدارة المدرسة وكافة منسوبيها.
2- مناقشة التغييرات المستقبلية مع المعلمين والإداريين بصراحة ووضوح وأمانة.
3- إشراك منسوبي المدرسة في التخطيط يسهل إحداث عملية التغيير.
4- معقولية التغييرات المستهدفة وواقعيتها.
5- قناعة منسوبي المدرسة بأهمية التغيير، وأنه يعود بالمصلحة عليهم وعلى المدرسة، وأنه يستلزم مزيداً من التعاون والجهد بين الإدارة وكافة المنسوبين.
6- اختيار الوقت المناسب لتطبيق خطة التغيير مع التوفيق بين ظروف المعلمين وظروف المدرسة.
7- اختيار المكان المناسب لبدء تطبيق عملية التغيير.

● عوائق عملية التغيير في المدرسة :
1- الخوف من المجهول.
2- الخوف من الأعباء والمسئوليات التي تلقى على الإداريين أو المعلمين عند إحداث التغيير.
3- نقص الوعي وقلة الإدراك لأهداف عملية التغيير سواء لدى الإدارة أو المعلمين أو الطلاب.
4- التعارض مع المصالح الشخصية للمعلم مثل إبعاده عن منصب، خصم مكافأة .. الخ.
5- تهديد العلاقات الشخصية والاجتماعية بين المعلمين مثل : (نقل زيادة عدد الحصص لبعض المعلمين إلى مكان آخر) أو نقل الطلاب إلى صفوف أخرى .. الخ.
6- عدم قبول التغيير أو الاقتناع به والإيمان بأهميته.
7- قلة المهارات والقدرات التي تحتاجها عملية التغيير لدى الإداريين، المعلمين، الطلاب.
8- عدم توفر الموارد والإمكانيات البشرية التي تساعد على تطبيق وتنفيذ آليات وإجراءات عملية التغيير.
9- عدم اتفاق منسوبي المدرسة على الأساليب التي يتم تطبيق عملية التغيير من خلالها.
10- الاعتماد على النمطية في الإجراءات الإدارية والمسؤوليات الوظيفية تؤدي إلى تفضيل البقاء على الوضع الحالي ومقاومة التغيير.
11- فشل جهود التغيير السابقة.

● أسس ومبادئ التغيير :
1- إن عملية التغيير تتضمن تعلم شيء جديد، كما تتضمن ترك واستبعاد اتجاهات أو سلوكيات أو ممارسات تنظيمية حالية.
2- لا يحدث التغيير ما لم توجد دافعية للتغيير، (الإرادة والقناعة الذاتية بأهمية التغيير) وهذا الجانب أصعب جوانب عملية التغيير.
3- أن الناس هم محور التغييرات في المدرسة، فأي تغيير سواء كان في البناء التنظيمي أو العمليات الجماعية أو نظم الحوافز والعوائد، أو تصميم العمل، يتطلب من الأفراد أن يتغيروا.
4- إن مقاومة التغيير أمر طبيعي، قد تتواجد حتى حينما تكون أهداف التغيير مرغوبة جداً.
5- يتطلب التغيير الفعال الناجح تعزيز وتدعيم السلوكيات والاتجاهات والممارسات التنظيمية الجديدة.
6- القرار الجاد نحو البدء في عملية التغيير.

■ المتطلبات الأساسية لنشر ثقافة التغيير في المدرسة :
1- توفر قيادة مثالية تحقق مفهوم التغيير وتعمل على نشر ثقافته في المدرسة والمجتمع المحلي.
2- تحديد الهدف الرئيسي للتغيير.
3- تعيين أفراد قادرين على وضع الحلول المناسبة للتغيير.
4- تعيين أفراد قادرين على وضع الخطة المناسبة للتغيير.
5- تعيين متخذي القرارات والمسئولين عن ذلك.
6- عمل خطة إستراتيجية عامة على المدى الطويل.

image روابط ذات صلة :
image الثقافة التربوية : البيئة التربوية.
image قائمة : الروابط الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.
وثيقة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أقسام مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.
إدارة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أعضاء مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.

 0  0  5562
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:15 مساءً الخميس 5 شوال 1438 / 29 يونيو 2017.