• ×

07:57 مساءً , الثلاثاء 27 محرم 1439 / 17 أكتوبر 2017

◄ براءة الشعر.
الإسلام بريء من تهمة تقليم أظفار الشعراء ولم يقف في طريق الشعر الذي كان مفخرة من مفاخر العرب وإنما قلم أظفار الشعر في المجتمع الغربي ومعه أظفار الشعر الذي يدور حول الشر.
عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتحدث إلى وفود القبائل عن شعرائهم ويروي الأبيات من شعرهم.
وقد روي عنه أيضاً : أرووا من الشعر أعفه ومن الحديث أحسنه ومن النسب ما تواصلون عليه وتعرفون به فرب رحم مجهولة قد عرفت فوصلت، ومحاسن الشعر تدل على مكارم الأخلاق وتنهى عن مساوئها.
وأبو بكر الصديق رضي الله عنه يقدم النابغة ويقول : (هو أحسنهم شعراً وأعذبهم بحراً وأبعدهم قعراً).
ومسك الختام قول سيد الأنام : (لا تدع العرب الشعر حتى تدع الإبل الحنين).

■ إنها دعوة إلى الشعر وقول الشعراء من قولهم أو منقولهم.
 0  0  1876
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )