التربية بين طموح الآباء وواقع الأبناء

عدنان محمد فطاني.
2614 مشاهدة
التربية بين طموح الآباء وواقع الأبناء.
من سنن الله في هذا الكون التزاوج والتكاثر والخلفة لعمارة الأرض, وفي ظل وجود الأبناء, يتمنى كل والدين أن يكون ابنه أفضل منه من مكانة اجتماعية أو وظيفة مرموقة, ويدعو له بظهر الغيب بأن يحفظ ابنه من كل سوء, وأن يحقق أمنيته بأن يرى ابنه طبيباً أو مهندساً أو طياراً .. إلخ.
ولكن يصطدم الوالدين بالواقع الذي يعيشه الآن, يتخرج ابنه من المرحلة الثانوية بمعدل 95% ولا يقبل في الكلية التي يريدها سواءا الطب أو الهندسة، والسبب أن النسبة المكافئة منخفضة لا تؤهله لدخول هذه الكليات, أو أن المقاعد محدودة.
فيضطر ويرضخ للواقع للقبول في الكليات النظرية, ويتبخر ويتبدد أحلامه وفكره وأمنياته المستقبلية, وسهره وتعبه ومذاكرته طوال تلك الفترة يضيع سدى ! ويمر الوالدان بحالات من الاكتئاب النفسي والاضطراب العقلي, إلى أن يرضخوا للواقع ويسلموا أمرهم. ويبدأ الوالدان في التفكير في المصير المجهول لبقية الأبناء, وفي طريقة تربيتهم, وفي طريقة معاملتهم, وفي مراجعه حساباتهم وفي أسلوب تعليمهم .. الخ.

■ والسؤال هنا الذي يطرح نفسه :
• هل تربيتنا لأبناءنا خاطئة ؟
• هل أسلوب تعليمنا خاطئ ؟
• هل العاملون في وضع أسئلة القياس والتقويم, ليسوا من نتاج هذا التعليم ؟
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :