• ×

01:31 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

◄ قد تكون هذه المقولة صائبة نوعاً ما إنت مجرد ورقة.
فلو تمعن الواحد منا في حياته في أيامه لوجد أنه لا غنى له عن الورق بجميع أنواعه وأشكاله فمنذ اختراع الورق وهو لا يفارق بني البشر مطلقاً. يشاركهم أحزانهم وأفراحهم ويشاركهم نجاحاتهم وإخفاقاتهم.
حياة الواحد منا تبدأ بورقة شهادة الميلاد : ومن ثم تتوالى الأوراق فشهادة التطعيم ومن ثم بداية مرحلة جديدة التسجيل في المدرسة وأوراق سنوية إلى أن تتخرج وتصبح لديك ورقة تسمى شهادة.
نوع آخر من الأوراق أوراق مشتركة بينك وبين الآخرين. أوراق تشهد بأنك تحب الرسائل أوراق تشهد على العكس شهادة الطلاق أوراق تشهد بأنك أمين حسن السيرة والسلوك أوراق تشهد على العكس شيك بدون رصيد.
كذلك الإنسان أصبح مجرد ورقة حين تكون لك معاملة في الدوائر الحكومية فأنت حينها لا تعدو أكثر من كونك ورقة مليئة بالأختام ومخرمة من أحد الجوانب ملقاة على أحد مكاتب الموظفين الكسلاء استعداداً لدفنك في أحد ملفاته أو دواليبه.
في النهاية وفي الختام الدنيا يا أحبتي ورقه فتبكينا مره هذه الورقة, وتفرحنا مره هذه الورقة فهل نستحق نحن أن تلعب بمشاعرنا ورقه ؟!

■ ملاحظة : الورقة الوحيدة التي لا يمكنك الإطلاع عليها شهادة وفاتك.

 0  0  1005
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:31 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.