• ×

07:19 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

◄ أساليب الإشراف التربوي : الندوة العلمية التربوية.
■ الندوة العلمية هي :
اجتماع مجموعة من المهتمين بتخصص معين (على رأسهم مدير الندوة) في مكان وزمن محددين لمناقشة موضوع وفق أسلوب علمي.

■ عناصر الندوة العلمية :
للندوة عناصر أساسية لا تقوم إلا بها، هي (موضوع الندوة ـ مدير الندوة ـ الأعضاء المشاركون في الندوة ـ الجمهور ـ أسلوب الحوار).
ونستطيع أن نقيس نجاح ندوة أو عدم نجاحها من خلال هذه العناصر. فأي خلل في واحد منها يؤدي إلى ضعف في الندوة، ومن ثم عدم وصول أهدافها إلى الجمهور الذي يتابعها أو يشاهدها.
فحتى تحقق الندوة الحد الأدنى من النجاح والتأثير فينبغي أن يكـون موضوعها مما يهم الجمهور، وأن يكون مدير الندوة ذا خبرة في تقديم إدارة الندوات، وعلى اطلاع جيد على الموضوع الذي سيديره في الندوة، وأن يكون متخصصا ً في الندوة البحثية التي تتم عادة في المؤتمرات، كما ينبغي لنجاح الندوة أن يكون المشاركون فيها على اطلاع واسع وعميق في موضوع الندوة، هذا في الندوة العامة، أما في الندوة البحثية فيجب أن يكونوا من المتخصصين في موضوع الندوة، ولكي يكتمل نجاح الندوة لا بد للجمهور من أن يلتزم بأمرين (هذا إذا كانت الندوة مفتوحة) أن يلتزم بالوقت الذي يحدده له مدير الندوة وقت الحوار، وألا يخرج عن موضوع الندوة إلى موضوع آخر في حواره، أما العنصر الأخير للندوة - وهو الحوار - فلابد له لكي ينجح من ألا يتخطى موضوع الندوة، وأن يكون هناك التزام بآداب الحوار المعروفة بين المشاركين من جهة وبينهم وبين الجمهور من جهة أخرى.

■ أنواع الندوات العلمية :
الندوة قد تكون مفتوحة تضم الأعضاء المشاركين، ومدير الندوة فقط، والجمهور، وقد تكون مغلقة دون جمهور ويُكتفى فقط بمدير الندوة والأعضاء المشاركين.

■ ومن أنواع الندوات :
1- الندوة البحثية .
فيها يقدّم كـل عضو بحثاً يخضع للمناقشة بعد إلقائه. وهذا البحث يُعَدُّ سلفاً. وتكون مهمة مدير الندوة تنظيم إلقاء البحوث، وإدارة الحوار، وموضوع الندوة البحثية المغلقة يكون تخصّصياً يقتصر على المتخصصين في موضوع الندوة. وعادةً تكـون الجهة الداعية إلى هذه الندوة علمية، أو مؤسسة ثقافية، أو منظمة دولية متخصصة. وتُنشر الأبحاث بعد انتهاء الندوة.
وهي شكلان : ندوة بحثية مغلقة تكون دون جمهور، وعادة ما يأخذ هذا النوع من الندوات الطابع السري ولا يُراد للجمهور معرفة ما يجري فيها, وتكون عادة في البحوث غير المكتملة والرسائل الجامعية ذات النتائج الخاصة. أما الشكل الأخر للندوة البحثية فهو الشكل المفتوح الذي يكون بحضور الجمهور مثل الندوات التي تُقام في المؤتمرات وورش العمل. ويكون للجمهور حضور فاعل فهو لا يستمع فقط بل يشارك في الحوار.
2- الندوة العامة .
وفيها يشارك الجمهور عادة بشكل واسع، لأن موضوعاتها تهم الجمهور مباشرة ولا يوجد فيها موضوعات سرية كما الندوة البحثية. والجمهور فيها يشارك في الحوار وهو عنصر أساسي فيها لا يقل عن الأعضاء المشاركين. مثل : الدنوات التلفزيونية والإذاعية.

■ مهارات إدارة الندوة :
إذا كانت الندوة بحثية فيفترض اختيار أعضائها من المتخصصين البارزين، وإبلاغهم مبكراً عن الموضوع ليتمكنوا من إعداد أبحاثهم بالنظر إلى موضوع الندوة ـ الذي يفترض اختياره بعناية ـ، مع دعم الندوة إعلامياً ونشر نتائجها في الأوساط ذات العلاقة.
أما إذا كانت الندوة عامة فيجب على مدير الندوة إعداد المحاور الأساسية للأسئلة الني سيتم طرحها ـ أو على الأقل المشاركة في إعدادها ـ، ثم توزيعها على الأعضاء المشاركين، مع مراعاة :
1- دقة إعداد الأسئلة.
2- الالتزام بآداب طرح الأسئلة وعرضها (عدم التعالي أو التعالم ـ الاستئثار بالحديث ـ تعمد إحراج المشاركين ـ مقاطعة المتحدثين).
3- تحديد الوقت وتوزيعه بشكل عادل بين المشاركين.
4- عدم الخروج عن موضوع الندوة.
وفي حالة وجود مشاركات للحضور يجب على مدير الندوة السيطرة على الموقف، وضيط الفعاليات ذات العلاقة باتساع دائرة النقاش، مع المحافظة على النظام واللياقة في التخاطب، وإيقاف المتحدثين المسيئين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( قسم الروابط الإلكترونية ) .

 0  1  1980
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:19 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.