• ×

11:05 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

◄ قد يعتقد البعض عدم أهمية التربية البدنية للمعوقين أو كونها ضارة لهم بدنياً أو نفسياً أو اجتماعياً, لكن الدراسات والأبحاث العلمية والتجريبية أثبتت عكس ذلك، فالتربية البدنية وأنشطتها المختلفة لها أهمية للمعوقين قد تفوق في اغلب الأحيان أهميتها بالنسبة لمن يسمون بغير المعوقين من جميع النواحي البدنية والنفسية والاجتماعية. فمن الناحية البدنية وجد إن ممارسة غير المعوقين للأنشطة البدنية في اغلب الأحيان وقائية ولكنها بالنسبة للمعوقين علاجية حيث تعتبر قلة الحركة من الصفات المصاحبة لمعظم الإعاقات والتي تكون بسبب الإعاقة ذاتها كما في الإعاقات الحركية, أو بسبب ظروف المعوق النفسية أو الاجتماعية كالانطوائية مثلاً وقد تؤدي قلة الحركة إلى بعض التغيرات الفسيولوجية السلبية التي تجعل المعوقين أكثر عرضة ما يعرف بإمراض نقص الحركة والتي تتضمن ارتفاع ضغط الدم, وإمراض القلب التاجية ومرض هشاشة العظام وغيرها.
وقد أكدت الدراسات العلمية إن ممارسة المعوقين للأنشطة البدنية تساهم بفعالية في رفع مستوى لياقتهم البدنية وبالتالي التقليل من الأعراض الناجمة عن قلة الحركة.
إما من الناحية النفسية والاجتماعية فان المعوقين غالباً ما يعانون من المشكلات النفسية والاجتماعية فان المعوقين غالباً سهلاً وتلقائياً بالنسبة لغير المعوقين, وقد يؤدي ذلك للشعور بالدونية التي يزيدها سوءا معاملة أفراد العائلة والأصدقاء للمعوق على انه عديم الفائدة.
كما قد يصاحب هذا الشعور ارتفاعاً في مستوى القلق , وقصوراً في تقدير الذات, وفقداناً للثقة بالنفس مما ينتج عنه الانطوائية والعزلة وتنمية الاتجاهات السلبية ضد المجتمع وتعيد المشاركة في الأنشطة البدنية التوازن النفسي للمعوقين في اغلب الأحيان وتنمي الثقة بالنفس وتقدير الذات خصوصاً عندما تكون خبرات المشاركة ناجحة.
كما توفر مشاركتهم في الأنشطة البدنية الفرص المناسبة لتفاعلهم مع اقرأنهم من المعوقين وغير المعوقين مما يؤدي تقبل الآخرين بعد تغيير مفاهيمهم باكتشاف قدرات المعوقين بدلاً من التركيز على إعاقتهم.
ونظراً لما تقدمه برامج التربية البدنية للمعوقين فقد ألزمت بعض الدول جميع مدارسها بتقديم برامج تربية بدنية خاصة لجميع الطلاب المعوقين، وقد تقررت التربية البدنية بهذا الإلزام الصريح دون غيرها من القدرات.

■ فعلاً التربية البدنية مفيدة وتدخل البهجة والمرح في نفوس هؤلاء الأطفال غير النشاط والصحة والذهن الصافي، حتى المدارس العادية، أين ذهبت حصة التربية البدنية ؟
فرد الذراعان جانباً رفع، رفع الذراعان لأعلى، النط في نفس المكان، مسابقات الجري ونط الحبل، كل هذه نشاطات ذهبت وأتى مكانها الملل والتفكير السلبى والذهن الواهن.

 0  0  2506
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:05 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.