• ×

11:37 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ مقدمة.
■ تزكية المسلم، وإحياء وعيه برسالته الإنسانية، لاسترداد دوره الريادي في الحياة، وتبليغ هذا الأمر للناس كافة، لتخليص البشرية من ضنك المعيشة التي تتخبط فيها، ومن حالات الاغتراب عن الذات، والابتعاد عن الفطرة، لأنها بانحرافها عن منهج الله ودين الحق، فقدت البوصلة وتاهت، فضاعت من حاوليها الطريق، وما تطالعنا به الجرائد اليومية، وما نسمعه ونشاهده عبر وسائل الاتصال الحديثة، من قنوات، وعبر شبكة التواصل الاجتماعي من أخبار وأحداث يندى لها الجبين، من انتحار وقتل وانحراف، إلى حد الاصطدام بنواميس الكون، وقوانبن الحياة الاجتماعية، وتعاليم الأديان خير دليل على ما نقول.
إن مما يؤكد أن حضارة الغرب المادية لم تعد قادرة على إسعاد الإنسان المعاصر، بل جلبت له الويلات تلو الويلات، والشقاء بعد الشقاء، رغم ما وفرته من تراكم عمراني وتقدم تقني وتكنولوجي، ومن وسائل الترفيه والعيش الرغيد، وتوفير الكثير من متطلبات الجسد والمتع المادية رغم كل ذلك يشعر - معظم من نبت في هذه البيئة وشب فيها وترعرع - بخواء روحي رهيب، إذ لم يعد بمقدور هذا الركام الحضاري المادي، الذي لم يصاحبه أي تقدم معنوي خلقي، مدني إنساني، بقادر على تحقيق ما يصبو إليه الإنسان المعاصر من طمأنينة وراحة بال وحياة طيبة هنية، قال تعالى متوعداً كل من حاد عن أصل فطرته، وأعرض عن شريعة ربه، وابتعد عن منهجه القويم، وسنة نبيه الكريم : (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ) (طه : 123، 124، 125، 126، 127) صدق الله العظيم. وقد تنبه لهذا الخطر الداهم كثير من عقلاء الغرب، فدقوا ناقوس الخطر، وتنادوا أن لابد من أخلقة الإدارة، وأخلقة السياسة، وإعادة النظر في كثير من المنظومات الاجتماعية والثقافية لتدارك النقص الملحوظ، وتصحيح المسار قبل الدمار، وقبل فوات الأوان، وقبل أن يعض الكافر على يديه ويندم، ولات حين مندم.

1) ـ الإنسان مكرم مميز :
حقيقة لا يختلف فيها اثنان ولا تنتطح فيها عنزتان، نطق بها الكتاب العزيز، وأكدتها الفطرة السوية والعقل الناضج الراشد، كما أثبتتها بحوث العلم والمعرفة قديما وحديثاً : (أن الإنسان مخلوق مكرم مفضل عن سائر المخلوقات في هذا الكون الفسيح) قال تعالى : (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) (الأسراء : 70).
فما سر هذا التكريم والتفضيل والتمييز يا ترى ؟ ألسواد عيونه، أم لأمر آخر جلل ؟
لقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، وكرمه وفضله على كثير ممن خلق تفضيلا، وجعله خليفته في أرضه وجعل من سلالته الأنبياء والرسل، كما أعطاه من العقل والروح والأحاسيس والمشاعر ما لم يعط أحدا من العالمين فالروح والنفس والعقل والقلب، هبة ومدد، عطايا ونعم جليلة لا تقدر بثمن، تكرم بها الباري سبحانه على الإنسان، وبها ارتقى وسما بمكانته بين سائر المخلوقات.
لقد تجلت قدرة الخالق العظيم حين خلق الإنسان فصوره فأحسن صورته، وأودع فيه طاقة العلم والإرادة والحكمة والقوة والعقل قال تعالى (أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ) (الانفطار : 6 - 7 - 8).
إن الذي خلق فسوى وقدر فهدى، هو الذي أوجد هذا الكائن الحي الناطق الخلوق، وبناه وصوره فسواه، ثم إلى النجدين هداه، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار.
قال الشيخ السعيد حوا - عليه رحمة الله : (إن الإنسان هو الإنسان له كينونة ثابتة لم تتغير طبيعته، ولم تتبدل جبلته) قال تعالى : (إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) (ص : 71 - 72) فالآية تصرح بطبيعة وأصل خلقه وجبلته، وأنه من طين ممزوج بروح الله تعالى، وأن الجسد لا ينفصل عن الروح كما أن لكل عنصر له متطلبات، وخلقت له ميول للمحافظة عليه، فالطعام والشراب والجنس للمحافظة على الجسد، والتدين للمحافظة على الروح.
فالإنسان مخلوق من مخلوقات الله في هذا الكون، إلا أنه نسيج وحده، حيث خصه الخالق البارئ المصور بجملة من الصفات التي تجعله يختلف عن غيره ويتميز (تحت عنوان مدخل - من كتاب الرسول - السعيد حوا) فهو مميز عن غيره من المخلوقات، بعقله وروحه وحتى ببدنه.

2) ـ الإنسان أهم مورد تمتلكه الأمم :
لا ريب أن أمتنا اليوم وهي تقف موقف الصمود في وجه العدو بكل ما تمثله التحديات الاستعمارية والصهيونية من أخطار، وما تعانيه من إشكالات على مستوى الداخل في حاجة ماسة إلى تكاتف جهود جميع أبنائها المخلصين رغبة في تحقيق الصالح العام، ومن أجل تنمية شاملة تدفع بالبلاد والعباد إلى التقدم والرقي والازدهار وعلى رأس هذه الاهتمامات والأولويات العناية بالإنسان، على اعتبار أن المورد البشري أهم مورد تختزنه الدول والأمم والشعوب في رصيدها عبر التاريخ إن الاستثمار في البشر ضرورة لا بد منها وأولوية أولى، بل هو القاعدة الصلبة والأساس المتين، الذي يحمل البناء ويحافظ على الموارد والمكاسب والإنجازات الأخرى بل ويسعى لتطويرها لكسب رهانات الحاضر والمستقبل.
يخطئ في حساباته من يولي اهتماما للتنمية الزراعية والصناعية والتجارية والاقتصادية فقط وبهمل الاهتمام بالتنمية البشرية أو لايوليها ما تستحق من عناية، هذه الأخيرة التي أصبحت مؤشراً قوياً على تحضر الشعوب أو تخلفها.
إن رأسمال الإنسان الحقيقي هي مصادره الجسمية والفكرية والوجدانية والاجتماعية التي تنمو وتتطور باستمرار فالعناية بالفرد منذ طفولته عقلاً وروحاً وبدناً أمر لازم لا يختلف فيه اثنان عاقلان في كوكبنا الأرضي لأن المورد البشري هو حجر الزاوية، وهو أهم مورد تمتلكه الشعوب والدول ومن يتدبر آيات الكتاب العزيز جيداً يدرك هذه الحقيقة.

3) ـ ملمح الإنسان الذي نريد :
ولإعادة تشكيل شخصية الفرد المسلم المعاصر، بإعادة صياغة عقليته ونفسيته وتنشيط بدنه، وتحريره من كل السلبيات والرواسب، وبعث روح الإيجابية فيه، لإخراج الأمة من حالة التيه والاستضعاف والسبات العميق، إلى اليقظة والقيادة والريادة، كونها خير أمة أخرجت للناس نحتاج إلى مزيد من تعميق مفاهيم الإسلام في قضايا الإيمان والعقيدة، والفكر والسلوك والتربية والتوعية ،وتدريبه على اكتساب مهارات العصر لإيجاد شخصية متشبعة بالقيم والمبادئ، متمكنة من العلوم والمعارف، متفهمة لواقعها، متزنة معتدلة شخصية ربانية ارتباطها بربها متين، تؤثر الخالق على الخلق، والآخرة على الدنيا، وباعث الدين على باعث الهوى ذات همة وأخلاق عالية، تفهم جيداً رسالتها في الحياة، وتعي ما يدور في محيطها المحلي والعالمي، وتفقه موازين القوة من حولها، وتعرف كبف تدير شؤونها تخدم وطنها بصدق وإخلاص، وتسهم في بناء صرح أمتها، وإعادة مجدها التليد.
نريده أن يكون إيجابياً إن على مستوى التفكير أو المشاعر أو على مستوى المواقف والسلوك، أو على مستوى الإنجاز وترك الأثر الطيب قال رائد النهضة الإصلاحية الحديثة بالجزائر، الإمام عبدالحميد بن باديس - رحمه الله - : (لا يستطيع أن ينفع الناس من أهمل نفسه، فعناية المرء بنفسه عقلاً وروحاً وبدناً لازمة له، ليكون ذا أثر نافع في الناس) (مجلة الشهاب) إنسان يتقن لغة المبادرة والتحرك والعمل والإنتاج.
إن الإسلام دين أعمال لا دين أقوال قال الإمام حسن البنا - رحمه الله - : (نريد الرجل المسلم في تفكيره وعقيدته، وفي خلقه وعاطفته، وفي عمله وتصرفه فلا تقاس الجماعات والدعوات والأمم بكثرة المنتسبين إليها بقدر ما تقاس بنوعية الفرد من حيث صحة فهمه، وسلامة عقيدته، وقوة إيمانه ونبل أخلاقه، وتمسكه بمبادئ دينه وأصوله ومقاصده إن التربية تعني صناعة الرجال والنساء من أجل التحقق بمواصفات محددة، إذا تمثلها الفرد وتحقق بها حقيقة تعكس الوجه الحضاري المشرق لهذا الدين فما أحوج أمة الإسلام إلى تربية أفرادها على هذه القوة وهذا السمت) ورحم الله شبلاً ردد في أنشودة رائعة :
جدد العزم وجنبني الكلام ● ● ● إنما الإسلام دين العاملين

4) ـ بناء الإنسان ضمان التنمية الشاملة :
إن بناء ذات الإنسان فكرياً ووجدانياً وبدنياً هو الواجب الأكثر استعجالاً في هذا الوجود، وهو رأس الأمر وحجر الزاوية في التنمية الشاملة وإذا كان التأسيس للتنمية الشاملة يعد تحدياً فإن التحدي الأكبر، والسؤال المحوري - الذي طالما طرح نفسه بإلحاح في الساحة هو : كيف نصنع الإنسان وفق الملمح والمواصفات التي نريد ؟ على اعتبار أن هذا الأخير وسيلة التنمية وغايتها في آن واحد وما أكثر الأخطاء والمنزلقات والمخاطر المترتبة عن إغفال هذه القضية الجوهرية والأساس في حياتنا، التي لم تنل الاهتمام اللازم والعناية المستحقة في كثير من بلدان العالم مما أدى إلى انتشار كثير من الخلافات والصراعات، والحروب والمآسي، وتراكم المظالم وشيوع ذهنية الإقصاء والتهميش واحتقار الآخر وازدراؤه أحياناً، مما جعل الكثيرين يتجرعون الويلات ويتنفسون ضنك المعيشة، قال الدكتور عبدالكريم بكار في إحدى رسائله : (تجد اهتمام واضعي الخطط منصب على نحو شبه كلي على التنمية الاقتصادية، ويتم غض الطرف عن التنمية الإيمانية الخلقية والعقلية وكأن حاجات الإنسان المسلم مقتصرة على الدواء والغذاء والمسكن والملبس، إنهم بذلك يجعلون حاجاته قريبة من حاجات الحيوان، وكأنه لا مشكلة عندهم أن يكون الإنسان مستقيماً أو منحرفاً).
لقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، وكرمه وفضله على كثير ممن خلق تفضيلا، وجعله خليفته في أرضه، وجعل من سلالته الأنبياء والرسل، كما أعطاه من العقل والروح والأحاسيس والمشاعر ما لم يعط أحدا من العالمين فالروح والنفس والعقل والقلب، هبة ومدد، عطايا ونعم جليلة لا تقدر بثمن، تكرم بها الباري سبحانه على الإنسان، وبها ارتقى وسما بمكانته بين سائر المخلوقات لقد تجلت قدرة الخالق العظيم حين خلق الإنسان فصوره فأحسن صورته، وأودع فيه طاقة العلم والإرادة والحكمة، قال تعالى (أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ) (الانفطار : 6-7-8).
وخلاصة الأمر أن صلاح الكون وصلاح الحياة بصلاح الإنسان، وذلك بأن يستقيم على أمر الله في كل شؤون حياته، (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (الأنعام : 162، 163) وللتحقق بذلك لابد من تربية إيمانية إسلامية عميقة راشدة فهي الرهان الأكبر الذي تعلق عليه الآمال، لرد المسلمين إلى دينهم رداً جميلاً، ولأنها الطريق الوحيد الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الرعيل الأول من صحابته الأخيار، وآل بيته الأطهار رضي الله عنهم أجمعين، فكان التركيز على ترسيخ العقيدة، وتعميق معاني التوحيد فكراً وعاطفة وسلوكاً، وتزكية النفس وتطهير القلب بما شرعه الله تعالى من عبادات وطاعات وقربات، إضافة إلى مرتكز الأخوة في الله التي صهرت المهاجرين والأنصار فصيرتهم لحمة جامعة وجسداً واحداً، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى، فارتفع الصرح شامخاً على قواعد وأسس متينة، وتقوى من الله، (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) (الفتح : 29).

■ فما أحوجنا اليوم أحبابي الكرام :
أن نقف عند هذه المرحلة من تاريخنا العريق، ونتأملها جيداً لنستلهم العبرة والدرس، فنتحرك على هدى وبصيرة، لنعمل وننجز أكثر، ونكون على مستوى اللحظة التاريخية، وفي مستوى تحديات الراهن، فلا تشغلنا سفاسف الأمور عن عظائمها، إنه لم يعد هناك وقت لهدر الأوقات والجهود فيما لا يفيد.
وتبدأ التربية كما هو معلوم منذ الصغر وتستمر مع الإنسان طول حياته، إن تغيير حال الأمة ليس بالأمر الهين اليسير، ولا يتم بين عشية وضحاها وبسهولة، بل يحتاج إلى وقت طويل، وإخلاص النية والقصد لله عز وجل أولاً، وإلى تغيير ما بالأنفس، وإلى وعي دقيق، وعمل وعطاء متواصل، وأن نكون كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، فتشملنا رحمته، ويلحقنا توفيقه، وننال رضاه، فنكون من الفائزين، إن شاء الله، والحمد لله رب العالمين.

 0  0  4040
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:37 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.