• ×

01:20 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ يمكن أن يتم التمايز في أي خطوه من خطوات التعليم فقد يكون في :
1- مجالات الأهداف : يمكن أن يضع المعلم أهدافاً متمايزة للطلبه, بحيث يكتفي بأهداف معرفيه لدى بعض الطلبه وبأهداف تحليليه لدى آخرين وفي هذا مراعاة للفروق الفردية حسب مستوياتهم العقلية.
2- مجال الأساليب : يمكن أن يكلف المعلم بعض الطلبة بمهام في التعليم الذاتي كأن يقوموا بدراسات ذاتية وعمل مشروعات وحل مشكلات في حين يكلف طلبة آخرين بأعمال يدوية .. وهكذا.
3- في مجال المخرجات : كأن يكتفي بمخرجات محدودة يحققها بعض الطلبة في حين يطلب من آخرين مخرجات أخرى أكثر عمقاً، وينوع المعلم في أساليب تقديم الأهداف حسب التفاوت العقلي.

■ وكون أن التعليم المتمايز مرتبطاً بـ :
● استخدام أساليب تدريس تسمح بتنوع المهام والنتائج التعليمية.
● إعداد الدروس وتخطيطها وفق مبادئ التعلم المتمايز.
● تحديد أساليب التعليم المتمايز وفق كفايات المعلمين.
فإن التحدي الذي يواجه المعلم : كيف يعلم جميع الطلاب علماً بأن كل طالب مختلف عن غيره ؟
فمن الظلم أن نطالب المعلم باكتشاف طريقه تناسب كل طالب فالمسألة تتطلب تنظيم الطلاب في مجموعات وتدريس كل مجموعه بالطريقة الملائمة حيث أن عمليات التدريس والمناهج تتضمن مايلي : مقررات ومحتوى وأهدافاً وأساليب ومصادر وتقويماً.
إن أبرز نقطه هنا هي نقطة البداية وهي آلية تنفيذ التعليم المتمايز وصولاً إلى التقويم النهائي لنحكم هل تلقى الطالب ما يلائمه من تعليم أم لا ؟

■ ومن هنا فأن خطوات التعليم المتمايز تنحصر بـ :
1- يحدد المعلم المهارات والقدرات الخاصة بكل طالب محاولاً الإجابة عن السؤالين :
● ماذا يعرف كل طالب ؟
● ماذا يحتاج كل طالب ؟
إنه بذلك يحدد أهداف الدرس, ويحدد المخرجات المتوقعة, كما يحدد معايير تقويم مدى تحقق الأهداف.
2- يختار المعلم استراتيجيات التدريس الملائمة لكل طالب أو المجموعات لطلبته والتعديلات التي يضعها لجعل الإستراتيجيات تلائم هذه التنوع.
3-يحدد المهام التي سيقوم بها الطالب لتحقيق أهداف التعلم.

■ يتخذ التعليم المتمايز أشكالاً متعددة منها :
1- التدريس وفق نظرية الذكاءات المتعددة : وتعني أن يقدم المعلم درسه وفق تفصيلات الطلبة وذكاءاتهم المتنوعة وستعرض هذه الطريقة بتوسع لاحقاً.
2- التدريس وفق أنماط المتعلمين : يضيف بعض علماء النفس التربوي أنماط المتعلمين إلى سمعي وبصري وحركي ويضيف بعضهم نمطاً حسياً، والتدريس وفق هذه الأنماط شبيه بالتدريس وفق الذكاءات المتعددة, بمعنى أن يتلقى الطالب تعليماً يتناسب مع النمط الخاص به.
3- التعلم التعاوني : يمكن اعتبار التعلم التعاوني تعليماً متمايزاً إذا راعى المعلم تنظيم المهام وتوزيعها وفق اهتمامات الطلبه وتمثيلاتهم المفضلة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد الرواش.

 0  0  5493
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:20 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.