×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
  • ×
×
  • ◄ الوثيقة.
  • ◄ الأقسام.
  • ◄ الأعضاء.
  • ◄ القرآن.
  • ◄ استقبال المشاركات.
  • الأعضاء
  • ﴿المقالات﴾
    • تقريظ : رحمك الله أبا مهنا - شاهر بن نصار الظاهري.
    • البحث الإجرائي التربوي.
    • المشكلات الإدارية التي تواجه أعضاء هيئةٍ التدريس في المعاهد الصحية الثَّانوية للبنِين بالمملكة العربية السعودية ــ دراسة علمية.
    • الهيئة السعودية للبياناتِ والذكاءِ الاصطناعي ﴿سدايا﴾.
    • قائمة : الأكثر قراءة على منهل ﴿2025﴾.
    • الملكية الفكرية : ما هي الملكية الفكرية ؟
    • قائمة : المواد المُحدَّثة.
    • قائمة : المواد المثبتة.
    • ﴿00﴾ - قائمة : الأقسام الرئيسة.
    • الإعجاز القرآني في الجيولوجيا.

    الرئيسية.

    ■ 11- قسم : الثقافة الصحية.

    د. خالد علي دعدع
    د. خالد علي دعدع.
    إجمالي المشاركات : ﴿106﴾.
    1434/07/01 (06:01 صباحاً).

    لماذا نقول (الحمد لله) بعد العطاس ؟

    ■ نقول (الحمد لله) بعد العطاس :
    لأن القلب يتوقف عن النبض ثم يستأنف عمله بعد العطاس، والعطسة سرعتها 100 كلم في الساعة، فإذا عطست بقوة فإنه من الممكن أن تكسر ضلع من أضلاعك، وإذا حاولت إيقاف عطسة مفاجئة من الخروج، فهذا يؤدي إلى ارتداد الدم في الرقبة أو الرأس ومن ثم إلى الوفاة، أما إذا تركت عينيك مفتوحتين أثناء العطاس، فمن المحتمل أن تخرجا من محجريهما. وأثناء العطسة تتوقف جميع أجهزة الجسم التنفسي والهضمي والبولي، بالرغْم أن زمن العطسة (ثانية أو أجزاء من الثانية) وبعدها تعمل إن أراد الله لها أن تعمل وكأنه لم يحصل شيء.
    والعطاس رد فعل طبيعي من الجسم عندما يكون هناك مواد دخلت للأنف قد تضر بصحة الإنسان فتأتي العطسة لتخرجها خارج الجسم بقوة طرد عالية لحماية الجسم، لذلك كان حمد الله تعالى وهو شكر لله على هذه النجاة !
    image

    عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال : "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ، فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ، وَأَمَّا التَّثَاوُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِذَا قَالَ هَا، ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ" [رواه البخاري].
    ■ انطلاق منتدى منهل الثقافة التربوية: يوم الأربعاء المصادف غرة شهر محرم 1429هـ، الموافق التاسع من يناير 2008م.
    ■ المواد المنشورة في مَنْهَل تعبر عن رأي كاتبها. ويحق للقارئ الاستفادة من محتوياته في الاستخدام الشخصي مع ذكر المصدر. مُعظَم المقالات أعيد ترتيب نشرها ليتوافق مع الفهرسة الزمنية للقسم.
    Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
    Copyright© Dimensions Of Information.