• ×

02:11 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ يقول الكاتب : دين كيت سايمنتين - مؤلف كتاب (العبقرية والإبداع والقيادة) "وقد أظهرت البحوث حول الظروف التي سادت حياة المشاهير قبل حصولهم على الشهرة، أن حوالي 82% من الأفراد الذين تمت دراستهم قد عايشوا عديداً من الراشدين في وقت مبكر من حياتهم، وأن 68% منهم ترعرعوا في ظل وجود بعض الراشدين الذين يعملون في مجالات يمكن الوصول فيها إلى الشهرة عند الرشد، وأن 63% منهم تعرفوا على مشاهير في مرحلة مبكرة من العمر، أي أنه توافر لهؤلاء المشاهير إمكانية وجود عدد كبير ممن كان يمكن الإقتداء بهم في تطورهم المبكر. وتبيَّن في مستوى عمري آخر أن ما يزيد على نصف الحائزين على جائزة نوبل في العلم قد تعلموا على أيدي بعض من سبق لهم الحصول على هذه الجائزة. وتوحي هذه الحقائق بأن وجود من يُقتدى بهم من المبدعين قد يكون أمراً جوهرياً بالنسبة لتطور العبقرية العلمية".

 2  0  2801
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1434-01-05 09:35 صباحًا د. أكرم محمد مليباري :
    أسعد الله صباحك أخي خالد و أشكرك لطرح الموضوع الجميل، و الذي يشير إلى أهمية تلمس القدوة الحسنة و الجيدة، في سلك سبل النجاح و التميز؛ حيث لا يخفى كم هو مهم متابعة كثير ممن يعدون نخباً و نماذج رفيعة؛ في التدين و الأخلاق، و كذلك ممن لهم القدح المعلى في حيازة كثيرٍ من الإنجازات و المبادرات؛ في مجال العلم و البحث؛ و لعلي ألفت النظر هنا إلى أن أغلبية الناس يميلون إلى أن يروا نماذج عملية؛ يلمسون خلالها تطبيقاً عملياً و حقيقياً على أرضية الواقع؛ قد تعجز عن إيصال فكرته سلسلة من المحاضرات ! و مما ذكرته أخي الكريم؛ يوضّح ذلك، و لا ننسى خير قدوة هو سيد الخلق صلى الله عليه و سلم؛ فقد كان تعليمه للصحابة-رضي الله عنهم- إضافة إلى المشافهة؛ تطبيقاً عملياً يرون من خلاله تجسيداً لعبادة أو خلق أو سلوك، و السيرة العطرة تزخر بتلك الدروس النبوية؛ و التي يبقى شذاها أبد الدهر.

    و لأن التطبيق العملي لخطوات النجاح، أو للحصول على جائزة تميّزٍ و غيره؛ يمكن أن يطبقها أكثرُ من شخص؛ ذلك أنها تختزل الكثير من الجهد، و توفر قوالب جاهزة كثيراً ما يسهل على المتعلمين أو السالكين نحو أهدافهم؛ التقيد بها و اتباع خطواتها، حيث أن كثيراً من النابغين هم في الحقيقة مقلِدون لأساتذتهم و لا حرج في ذلك؛ مع إبقاء بصمة مميزة؛ حيث أن هناك الكثير من العلماء و الفلاسفة و الحكماء العرب و المسلمين و غير المسلمين؛ كانوا ينهجون نفس المنهج الذي كان يسير عليه أساتذتهم؛ و على سبيل المثال: سقراط و تلميذه أفلاطون و غيرهما.

    و قد ذكرت في صفحتي على (تويتر) أن كثيراً من الطموحات التي نحلم بها؛ قد تكون في متناول أيدينا و لكن ينقصنا القبض على طرف الخيط الموصل لطريقها..
    و لعلك ذكرت نموذجاً يمكن من خلاله القبض على طرف الخيط الموصل للنجاح؛ و هو مصاحبة أو تقليد بعض من لهم الشأن في ذلك.

    وفقك الله أخي لكل خير.
  • #2
    1434-01-05 11:41 مساءً خالد حماد العثماني :
    أستاذنا الفاضل د. أكرم محمد مليباري
    مساء الخيرات
    أسعدني مروركم الكريم .. وتعليقك على الموضوع بعمق وشمولية
    بارك الله فيك وزادك رفعة وتوفيقا وهدى..

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:11 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.