• ×

08:25 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

◄ إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وجعله قادراً على التطور والتنمية باستمرار، واعطاه القدرة على الارتقاء في مدارج الكمال، لذا فامكانية المرء أن يرتقي ذاتياً ويطور شخصيتهُ بكافة جوانبها :
■ أولاً : (الجانب الروحي).
بالاستقامة الدائمة والالتزام بشروط العبودية وصدق القصد في اجتياز المراحل والمقامات وبالاتباع الصحيح بإمكانه بعد توفيق الله سبحانه إلى أعلى درجات الشفافية والإحسان، الإحسان كمستوى إيماني عالي (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم يكن تراه فإنه يراك).

■ ثانياً : (الجانب النفسي).
بالتربية النفسية المستمرة وبالمحاسبة المتوازنة وشيء من المجاهدة، تهذب النفس من شوائبها وتطهر من ادرانها وتزكي، وحينئذ لا شك باستثمار الفلاح والصلاح لأنه أقرار لرب العزة (قد أفلح من زكاها) وهذه هي النتيجة المرجوه في الارتقاء الذاتي.

■ ثالثاً : (الجانب العقلي).
الإنسان متميز على كثير من المخلوقات بعقله وذكائه وأدراكه، بالمطالعة المستمرة في الكتابين :
أ ـ كتاب الله المسطور (القرآن الكريم).
ب ـ وكتاب الله المنظور (الكون) وكله اثار لقدرة الله وعلمه.
وبالتفكير المستمر في الانفس والافاق يستطيع أن يرتقي إلى درجات سامية في العقل والفكر والتأمل.

■ وأخيراً :
باستطاعة الإنسان أن يرتقي ويتطور بالرياضة الدائمة وفق القوالب المذكورة ليكون قوياً في الروح والنفس والعقل. حينئذ لا شك باتباع الجسم لهؤلاء الثلاثة فينمو بالتوازن الواعي. فالمتابع لهذه الأصول يصبح ذو شخصية سليمة نامية وراقية.

 0  0  2509
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:25 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.