• ×

08:38 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ جاء في دراسة علمية أعدتها وزارة التنمية الإدارية في مصر أنّ النساء يمثلن 15% من قوة العمل الحالية في البلاد ويصل عددهن إلى 3.7 مليون من بين 17.3 مليون عامل وعاملة، ويستوعب القطاع الحكوميّ وحده أكثر من 53% من النساء العاملات.
وتبنت الدراسة مفهوم العمل بأجر كمعيار لعمل المرأة ويتأكد ذلك في كل الإحصاءات التي تضمنتها الدراسة كالقول بأن 17% من العاملات يتركزن في المحافظات الحضرية و 7% في الوجه القبلي وأنّ 38% من النساء العاملات يعملن في الأعمال الكتابية.

في دراسة أجرتها منظمة العمل العربية على حوالي 13 مدينة عربية اتضح أنّ نسبة عمل المرأة في الاقتصاد العشوائي غير المنظم (غير المهني) بلغت 36.1% في تونس، و56% في المغرب، و25% في الجزائر، و43% في مصر.
وبينت الدراسة أن أهم المجالات التي تعمل فيها النساء في هذا القطاع هي بيع الحلوى والسجائر والمناديل الورقية والآيات القرآنية في وسائل المواصلات.
وقد تزاول المرأة عملها داخل الوحدة المعيشية أو خارجها، فبإمكانها في الأحياء الشعبية بيع الخضر أو الحلوى بجوار الباب الخارجي للمنزل، ويكون الزبائن عادة سكان المكان الذي تعيش فيه المرأة.
وأكدت الدراسة أنّ 80% من النساء في القطاع العشوائي متزوجات مما يدل على أن توفير نفقات الأسرة هو الدافع الوحيد للعمل، ونصف هؤلاء النساء أمّيات وقد تصل نسبة أميتهن إلى 90%.

في دراسة لمنظمة الاسكوا (المنظمة العربية للعلوم والتكنولوجيا) حول عمل المرأة تبين أنّ نسبة كبيرة من النساء يعملن في القطاع غير الرسمي (غير المسجَّل) المولد للدخل مثل الإنتاج المنزلي (حياكة الملابس - المصنوعات اليدوية - المنتجات الغذائية .. إلخ) كما أنّ 80% منهن ينتمين إلى الطبقات ذات الدخل المنخفض التي ترتفع فيها نسبة الأمّية.
رصد الدكتور هادي مختار أستاذ الاجتماع بجامعة الكويت شريحة المرأة الكويتية العاملة بين سن الخامسة عشرة والخامسة والستين، وكشف أنّ الدخل الذي تتحصل عليه المرأة من وظيفتها يتراوح بين 200 إلى 400 دينار كويتي شهريا، وأنّ ميدان عمل المرأة في الكويت يتسع بمرور الزمن فبعد التجارة والمقاولات دخلت المرأة ميادين الصحافة والإعلام والبنوك والسلك الديبلوماسي.
لكن المظاهر الاجتماعية تمتص جانباً كبيراً من راتب المرأة فـ 84.8% من العاملات لديهن خادمات كما جاء في دراسة الدكتور هادي مختار، كما أنّ الجري وراء الموضة في الملابس يستنزف جانبا لا بأس به خاصة أن تلك الموضة صنعت سباقاً محموماً بين النساء لدرجة أصبحت مجاراتها مؤشرا على المكانة الاجتماعية من حيث التحضّر، وهو ما تحرص عليه معظم النساء.
إحصائية خاصة لمجلة الأسرة تبين أن نسبة ظهور المرأة في الإعلانات لبعض المحطات الفضائية العربية تصل إلى 82% ولو استثنينا الإعلانات الخاصة بالأطفال وإعلانات المؤتمرات والندوات فإنّ استغلال المرأة يصل إلى 95% من الإعلانات الخاصة بمستحضرات الرجال وملابسهم.

المرأة اليابانية - للعلم فإن 97.7 من الفتيات اليابانيات يذهبن إلى المدارس الثانوية - لا تتجاوز نسبة مشاركتها في مجال العمل 38%، تقول مراسلة صحيفة (لوفيجارو) الفرنسية أنّه خلال زيارتها لأسرة يابانية قرب مدينة هيروشيما فوجئت بأن معظم النساء من صديقات ربة المنزل التي استضافتها لا يعملن رغم أن أولادهن تجاوزوا سنّ الخامسة، وحاولت إحدى النساء تفسير ذلك بأن أزواجهن يقضون ساعات طويلة في العمل وليس لديهم وقت لقضائه مع الأولاد.
إحصائية يابانية أشارت إلى أن الرجل الياباني يقضي 10 دقائق فقط في أعمال منزلية بينما تتولى المرأة جميع الأمور في المنزل من تربية الأطفال وإدارة شؤون المنزل بل وأيضاً التعامل مع الأمور الأخرى المرتبطة بالمنزل مثل سداد الفواتير وغيرها.
كما أنّ شركات يابانية عديدة لا تفضّل توظيف المرأة إلا في أعمال السكرتارية والوظائف المكتبية، وحتى المرأة العاملة لا تحصل على حقوقها كاملة فـنسبة النساء اللاتي يشغلن مناصب إدارية عليا أقل من 10% ولا توجد رئيسة تحرير لأي من الصحف والمجلات.
لا تنسى أوروبا تلك المظاهرة التي اخترقت شوارع كوبنهاجن وشارك فيها أعداد كبيرة من الفتيات وطالبات الجامعات وحملت لافتات تقول (نرفض أن نكون أشياء)، (سعادتنا لا تكون إلا في المطبخ) (يجب أن تبقى المرأة في البيت) (أعيدوا إلينا أنوثتنا).

في فرنسا أجرت مجلة (ماري كير) استفتاءً للفتيات الفرنسيات من جميع الأعمار والمستويات الاجتماعية والثقافية، وكان عنوان الاستفتاء (وداعاً عصر الحرية وأهلاً عصر الحريم) وشمل الاستفتاء 2.5 مليون فتاة في مجالات العمل وفي بيوت الزوجية وكانت النتيجة أن 90% من النساء يفضلن البقاء في المنزل وعدم الخروج للعمل، وقلن : لقد مللنا المساواة مع الرجل ومللنا حياة التوتر ليل نهار، والاستيقاظ عند الفجر للجري وراء المترو، ومللنا الحياة الزوجية التي لا يرى الزوج فيها زوجته إلا عند النوم، ولا ترى فيها الأم أطفالها إلا على مائدة الطعام.
في ألمانيا قامت إحدى الهيئات باستفتاء آلاف من البنين والبنات في سنّ 14-15 سنة وكانت إجاباتهم : 84% يأملون في تكوين أسرة، وفضلت 65% من الفتيات عدم العمل.

أظهرت دراسة علمية جديدة أنّ الوضع الوظيفي والمهني للزوجة يعد عاملاً مهماً ورئيساً في صحة الرجل خاصة فيما يتعلق بحالته النفسية، وقالت الدراسة التي مولها مجلس البحوث الاجتماعية والاقتصادية في قسم الطب النفسي في كلية الملكة ماري الطبية بلندن أن الرجال في منتصف العمر ممن تعمل زوجاتهم بدوام جزئي أو لا يعملن ويبقين في المنزل للعناية بالأسرة ورعاية الأطفال سجلوا أقل درجات الكآبة مقارنة مع الرجال الذين تعمل زوجاتهم بدوام كامل، كما تزيد مخاطر الكآبة والمشكلات النفسية بين الرجال الذين تتجه زوجاتهم للعمل خارج المنزل ويتخلين عن العناية بشؤون الأسرة.

دراسة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية في مصر تؤكد أنّ 30% من دخل المرأة ينفق في أدوات الزينة، وأنّ ما تستفيده الأسرة من ذلك الدخل لا يتجاوز 18% والباقي ينفق في الملابس والأحذية والمواصلات ومتطلبات العمل.

رئيس الوزراء الكمبودي فرض حظرا على ارتداء السيدات الملابس القصيرة أثناء ظهورهنّ على شاشة التلفزيون الكمبودي لأن ذلك يتنافى مع العادات والتقاليد الكمبودية !
دراسة أجريت على 30امرأة من سيدات الأعمال في الإمارات تتراوح أعمارهن بين 35 و 47 سنة اقتحمن سوق العمل، تشير الدراسة إلى أن 41% من نساء الأعمال يأخذن علاجاً ضدّ الاكتئاب، و 56% منهن يعالجن لدى أطباء نفسيين و 38% يفكرن في الاستقالة والعودة إلى المنزل و 44% أعربن عن استعدادهن لتغيير وظائفهنّ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجلة الأسرة - العدد 107 - صفر 1423هـ .

 0  0  2302
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:38 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.