• ×

07:08 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

◄ عن قريب جداً سوف تبدأ الحركة في البيت، المدرسة، الشارع حتى ذلك النهار يشتاق فرحاً بتلك النشوة والحركة، الطلاب الموظفين العمالة السيارات الصخب الحركة كل تللك تبين أن النهار معاشاً وما جعل إلا لذلك.
أما الليل يزداد سكوناً بذلك اللباس الرمادي الذي يرتديه المحلى بالهدوء والسكينه ويزداد جماله وبهاءه بالمناجاة مع الخالق في جو هاديء قابل لاذراف الدموع لمن خلق هذه العيون أنها لحظات تفكر وتأمل وتعقل.
وفي الجانب الاخر، هناك أمور اكتسبناها كبشر من جراء هذا الاختلاف أنها المعاناة مع انفسنا وتبديل وضعنا برغبتنا.
إذاً كيف لنا أن نساير ونتجانس مع هذا الوضع الصحي الجديد فالنفس البشرية تعشق الراحة والكسل والخمول تعشق الابتذال في النوم بعمق والسهر لحد الوضوح والتأمل في جمال الصباح، كل تلك اوجدها الإنسان بأرادته وبرغبته رغم قسوتها فهو يعشقها إنه الاختلاف بعينه، ولكن الكل يعيشه ويتعايشه.

■ وفي الجانب المعتم :
نرى أبنائنا وبناتنا يكرهوون هذا اليوم الدراسي المرعب فهو يمثل لهم القيد والنظام القاسي الذي لامجال من الخروج منه فهم لن يعشقوه رغم قسوته عليهم حتى يتأقلموا عليه ورغم كل ذلك لايحبونه مثلهم مثل كل من حولهم من عمال وموظفين.
فلماذا يكره الطالب المدرسه ؟ والموظف عمله ؟ رغم تلك الأجازه. سؤال يحتاج منا إلى أجابة هل وجب علينا أن نحب العمل لنكره الراحه ؟ يؤسفني أنه لا وجود للأجابة.

 0  0  2697
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:08 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.