قائمة : الأقسام الرئيسة. ◂قسم : الثقافة الإسلامية. ◂قسم : الثقافة الأسرية. ◂قسم : الثقافة المجتمعية. ◂قسم : الثقافة اللغوية. ◂قسم : الثقافة الشعرية. ◂قسم : الثقافة الفلسفية. ◂قسم : الثقافة المكانية. ◂قسم : الثقافة الزمنية. ◂قسم : الثقافة المتزامنة. ◂قسم : الثقافة التطبيقية. ◂قسم : الثقافة الصحية. ◂قسم : الثقافة التقنية. ◂قسم : الثقافة التربوية. ◂قسم : الثقافة الطلابية. ◂قسم : الثقافة الخاصة. ◂قسم : الثقافة الوظيفية. ◂قسم : الثقافة الإدارية. ◂قسم : الثقافة القانونية. ◂قسم : الثقافة التوثيقية. ◂قسم : الثقافة العلميّة. ◂قسم : الثقافة المرجعيّة. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التراجم﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التوقيعات﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿الرسائل﴾. ◂قسم : الثقافة الاقتصادية. ◂قسم : الثقافة العامة. ◂قسم : الثقافة الإعلامية. ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «1». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «2». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «3». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «1». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «2». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «3». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «1». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «2». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «3». ◂قسم : الثقافة التسلسلية. ◂قسم : المسارد الثقافية.

هل الرفد من الأعمال التي حث عليها الشرع ؟


■ يقول ابن المبارك : لم يرد في السيرة النبوية أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام أن تعاملوا بالرفد أو حثوا عليه. فقد قال المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام للصحابي الذي أراد الزواج ـ وهو لا يملك المال ـ التمس ولو خاتمًا من حديد، وزوج آخر بما يملك من القرآن، ولو كان الرفد مستحبًا ومشروعًا لطلب النبي عليه الصلاة والسلام من أصحابه أن يرفدوا صاحبهم ويساعدوه على الزواج.

فالرفد بدعة دخيلة معاصرة تسللت لعبادة مقدسة، ألا وهي عبادة الزواج وهي نصف الدين بلا ريب كما أخبر عن ذلك الصادق المصدوق، وهذه العادة (الرفد) منتشرة في المجتمعات البدائية وفي الطبقات المتوسطة وغير المتعلمة أكثر من غيرها، والبعض خصصه للذكور دون الإناث.
فبالإضافة إلى أنها بدعة (وكل بدعة في العبادة ضلالة) فهي شبهة تدفع بالرافد والمرفود للإثم والمشقة والحرج بخلاف ظاهرها كما يتوهم البعض، وفي الغالب يُقدم الرفد بسخاء للمقتدرين ويقدم بصورة رمزية للفقراء أو يحجب عنهم، فيكون دولة بين الأغنياء، قياسًا على قوله تعالى في حق الصدقات "كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب".

■ تعليق الكاتب :
ومن كان عنده فضل مال فليدفع به للجهات الخيرية، غفر الله لنا ولكم ما سلف، ونفعنا بما تعلمنا، وعلمنا ما ينفعنا.