■ بلوغ عشر ذي الحجة.
■ هناك أناس غادروا الدنيا قبل أن يبلغوها! وأنا وأنت قد بلغنا الله إياها.. إنها أيام عشر ذي الحجة الفاضلة..فلنغتنمها بعمل صالح يقربنا من مولانا.. فنحن - وإن طال المقام بنا في الدنيا - راحلون.. قد نمكث فيها مئة عام أو أقل أو أكثر.. لكننا قد نمكث في البرزخ آلاف السنين.. فما أجمل أن تكون حالنا هناك في روض من رياض الجنة.
هناك من يغتنمها بالصوم.. وهناك من يغتنمها بقيام الليل.. وهناك من يغتنمها بالذِكر وقراءة القرآن.. وهناك من يغتنمها بالصدقة.. وهناك من يغتنمها بخدمة الحجيج.. وهناك من يغتنمها بسقيا الماء وإطعام الطعام.. إلى غير ذلك من أعمال البر.. ((كل ميسر لما خلق له)).
فاللهم أعنا على استغلال واستثمار ساعات عمرنا فيما يعود علينا بالنفع العميم في الدنيا والآخرة.. أعنا ولا تعن علينا يا الله.. يسر الهدى لنا وتقبل منا قليله وكثيره واجعله خالصاً لوجهك الكريم.
اللهم اغفر لمن وافته المنية قبل بلوغ هذه الأيام.. واغفر وارحم لمن رحل من أحبابنا واجعل قبورهم رياضاً من رياض الجنة واجعلهم فيها مطمئنين وإلى أعلى جناتك سابقين وبرضوانك فائزين برحمتك يا أرحم الراحمين.
■ اللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا وسيدنا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.