رصيد بدون حد ؟!

منى عواض الزايدي.
1449 مشاهدة
رصيد بدون حد ؟!
■ شارف ذلك الرصيد على الانهيار وسُحب من ذلك الرصيد ما قدره ! وأُغلق ذلك الرصيد بأمر صاحبه وأعتلى ذلك الرصيد كرسي الثراء ..
هكذا هو حال أرصدة البنوك على صراط الارتفاع والخسارة والخسران والجمود والتداول منهج انتهجته وتسير فيه مدارس الأرصدة ومساحات الأموال ..

وعلى أبواب أرصدة الحياة اليومية تداولت تلك البشرية ذلك الرصيد الذي كانت عناوينه وحروفه وأرصدته بلا نهاية لمن كانت شيكاته ومبالغه متداولة في حياته وتعاملاته مع البشرية ..

بدون رصيد (الرقي الأروع والتعامل الأمثل والخلق الرفيع) في بنك الأسلوب لا يمكن أن يوقع على شيك أو يصرف لك مبلغ من الاحترام والتقدير والرقي بدون ختم مصدق من بنك أسلوبك في تعاملك مع البشرية ..

بأسلوبنا نرتقي وبحديثنا نعلن كسب رهان العقول الواعية حديثاً وصمتاً وحكمة والراقية في لغة تعاملها وحديثها وفكرها ..

كم من الخسائر تكبدها من هوى بهم رصيد بنك تعاملاتهم وأسلوبهم مع البشر إلى أنحطاط الخلق ورذيلة الأخلاق وسفاهة العقل فأُسقطوا في وحل التفاهة وأصوات الأحاديث الفارغة والنقاشات الغبية والردود ذات الرائحة النتنة التي ينبعث منها سوء الأسلوب وفشل رصيده في احتواء بعض العقول بأرقى رصيد في الأسلوب والتعامل ..

مهما علا رصيد صوت الكثير وزادت أرصدتهم البنكية وتطاول بنيان سلطتهم وتسلطهم يظل ذلك الرصيد زائل وإن أستمر فهو يظل في حيز وحيازة أسوار الذات فقط دون النظر إلى الآخر ..

ما كان من حرف وهمس في سطري أنما هو صوت رصيد بدون حد يستجدي بنوك الأسلوب في حياتنا لعل فيها من يفتح رصيده الذي بدون حد ويوقظ أسلوبه الذي غفى أم عمداً أوتجاوزاً أو بدون قصد.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :