لا تسأليني عن وسيلة الانتحار ــ شعر

د. محمد الصفى بن عبدالقادر.
1964 مشاهدة
لا تسأليني عن وسيلة الانتحار ــ شعر.
سأرسم اسمك على صدري
بألوان السعادة
وأزينه بفراشات البشق
وأسافر
غجرية المبسم
عربية الخطى
تتهادين في أوصالي
وأنا المتيم بدون عنوان
أهيم في يم عشقك
مزدانا بعطر أنفاسك
مزهوا بسراج عينيك
كغريق داعبه مد الصبح
ولاعبته موجات الجزر
بك أهفو
وعلى حبالك أسير
أقاوم رضة الجرح
وطول المسير
مادام لي قلب
وأتوق أن أكون عريس
بل قتيل
فلا تسأليني عن الرصاصة
ولا اسم الترياق
ولا عن وسيلة الانتحار
وعيناك سكنتا ذاتي
رغم حاجز الأسلاك.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :