• ×

09:49 صباحًا , الجمعة 16 ذو القعدة 1440 / 19 يوليو 2019


في العلوم الأسرية : ثقافة الوقت.
جاءتنا استشارة أسرية, نلخص موضوعها لحضراتكم في سطور قليلة سأعنونها بـ : ثقافة الوقت، ونتمنى أن نخرج منها جميعا بنفع وفائدة.

متزوجة من أيام ..
وبسرعة حصل مشكلة بينها وبين جوزها وصلت المشكلة لخصام وزعل ..
كانوا يقضوا شهل عسل في منطقة بعيدة عن محافظتها ..
وفي أيام خصامهم راحت تشتري حاجات ليها من السوق ..
كانت متصوّره أنها عارفة الشوارع والمنطقة كويس وترجع زي الشاطرة بدون ما تسأل حد عن المكان ..
لفّت كثير في الشوارع ومن مكان إلى مكان ..
خلصت مشترياتها وطلباتها لحد ما عظامها أتكسرت ..

ما صدقت خلصت قالت يا أآه يا مسهل يا رب أروح البيت استريح من اللف والشراء.
قعدت تدوّر على بيتها حاولت تشوف يافطة محل يساعدها في التعرف على مكان البيت.
تبص هنا وهناك فين البيت يا ... هوه أنا جانى زهايمر معقول أنا تهت بالشكل ده.
اتلبخت ومعدتش عارفة تهبب حاجة .. تعبت من البحث والاستدلال على مكان البيت.
قامت واقفة وقالت لنفسها مابدهاش بقه شكلي لازم اتصل بزوجي.
قعدت تعيط وطلعت تليفونها واتصلت بجوزها, قالت له "أنا تائهة ومش عارفه أنا فين ولا عارفة أعمل حاجة خالص".
قعد يقول لها "أهدأي بس يا روح قلبي أنا معاك ما تخافي، اسألي بس أي صاحب محل عندك واعرفي منه أسمه إيه عشان أعرف أجيلك يا حبيبتي، اطمئني ما تخافي أنا معاك ومش أسيبك ومش أقفل الخط وجايلك دلوقت حالا".

نزل عم الحاج الطيب ..
وبعد لف كثير وصل لها وشافها وجري عليها وهي من الخوف ما كانت مصدقة انه هو، وبعد ما استوعبت قامت معيطة ومستخبية فيه ..
عدت سنين على الموقف ده وهي مش قادرة تنساه ..
بتقول انه كل ما شيطاني يهمز لي بهمزاته عشان انكّد عليه ..
قلبي ما يطاوعني ويجي في بالي الموقف ده اللي كنت عاوزه فيه أمان وكان هو أماني وحمايتي وجانى في لمح البرق وسترنى وحماني وطمني.

■ العبر والعظات :
أيها الأحبة ..
توجد ثقافة اسمها ثقافة الوقت
حاجة معينة عاوزينها ومحتاجينها في الوقت الفلاني المحدد
لو أتأخرت لحظة واحدة عن وقت احتياجنا مش هنعوزها
كل حاجة لها وقتها لو أتأخرت حاجة بسيطة مش يكون لها الا كل أثر سيء ..
الإحساس - الكلمة - المعايدة - الطبطبة - الحضن - النظرة - الاحتواء عند المرض - احترام المشاعر - إغاثة وقت اللهفة - السؤال - الرد على المكالمة والرسالة.
تماما مثل كوب العصير البارد المثلج لو سيبناه شويه يسخن مش كده ؟ ومش يبقى له طعم ولا أي لذة.
تماما كالدواء لما نجيبه متأخر ما يبقى له فائدة ولا ينفع ولو نفع فمش يكون إلا بعد ما جسمك أتهري من الألم.
تماما زي الجدعنة والرجولة اللي لو ما ظهرت في الشدة ما تقبى رجولة ولا جدعنة.

■ في الأخير ..
عاوز أقول ببساطة أن كل حاجة ولها وقتها وتوقيتها لو أتأخرت عنه مش تكون كويسه في أثرها بل ممكن تسبب بلاوي. ولو خرجت عن التوقيت ده بتفقد قيمتها.
وكل سنة وحضراتكم طيبين بمناسبة عيد الفطر المبارك.
image تحية وتقدير لقرائنا ومتابعينا .. ابقوا معنا.
 0  0  1006

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:49 صباحًا الجمعة 16 ذو القعدة 1440 / 19 يوليو 2019.
الروابط السريعة.